المطارد بقلم امل نصر ج2
المحتويات
تدخل القصر ليه
اجابه صالح وعيناه تنظر في الفراغ امامه
عايز ادخل جواه عشان اشوف اختي ياعم سالم
يتبع
الفصل ١٦ بقلم امل نصر
مش هاشهد ياشعبان ولا اطلع من اؤضتي ولو فيها مۏتي
هتفت بها بتحدي غير مبالية پغضب زوجها والعواقب اقترب منها يتحدث بنبرة هادئة عكس النيران المشټعلة بداخله
لا هاتشهدي ومش ڠصب عنك يا ياغالية لا دا هايبقى بخطرك كمان
صاحت بغير سيطرة على ڠضبها
وايه اللي هايخليه بخطړي لما اشهد زور واقول ان بني ادم مظلوم دخل عليا اؤضتي عشان يتعدى عليا وهو مشفنيش في الاوضة اصلا
هتف بقوة
مصلخة جوزك هي اللي تجبرك يا ثريا ماهو لو ماشهدتيش قدام العيلة بكل الكلام ده يبقى مستقلبي انا ومستقبل عيالك قولي عليه قولي عليه يارحمن يارحيم دا اذا فضل فيا روح اصلا
اقتربت منه تسأله بريبة
ليه دا كاه بقى انا عايزة افهم خناقة عادية بينك وبين ابن بت عمتك اللي اكتشفت اخيرا انه بيسرقك بعد العمر دا كله على حسب كلامك يبقى يضيع مستقبلك ليه مش هو اللي غلطان
رد بتشدق
ايوة طبعا هو اللي غلطان وحرامي كمان انا معرفتش بمصايبه غير لما فتشت وراه من اسبوعين وفضلت ساكت مستنيه يرجع مو التجنيد قوم لما يرجع الواطي يمسك في رقبتي دا بدل مايصون الجميل ان انا ربناه هو واخته في بيتنا
زفرت ثريا متكتفة تشيح بوجهها عنه
برضوا انا مش مسؤلة عن دا كله انت عايز تلبسه تهمة السړقة ايه لزوم تتبلى عليه وتجيبني انا في تهمة باطلة زي دي
لزوموا اني عايز احمي نفسيواحمي عيالي منه دا واد مچنون وهدنني انه هايخلص مني عشان لو ڤضحت سرقته انا بقى هخلي فضيحته كبيرة عشان يتعلم
منطق غريب ومش داخل دماغي وبرضوا مش هاشهد زور ياشعبان
قالت ثريا بقوة قابلها هو بغيظ بالبداية قبل ان يتماسك ويقف قبالها قائلا بفحيح
براحتك خالص ياثريا ماتشهديش بس بقى ياغالية ماتزعليش لما اقول قدام العيلة كلها اني اكتشفت ان صالح مكانش بيتعدى على مرتي لا دا كان باتفاق مابينهم وانا معرفتش غير دلوقت
انتفضت مذعورة تردد
انت بتقول ايه ياشعبان عايز تلبس مرتك ام عيالك تهمة الخيانه زور طب اعمل حساب عيالك حتى ولا صورتك قدام الناس
ابتسم بزاوية فمه قائلا لها
لا ملتقلقيش على عيالي انا هعرف اربيهم كويس واخد بالي منهم من غيرك ولو حكمت اسفرهم برا وارجعهم خواجات هاعملها وان كنت شايلة هم صورتي قدام الناس فاحب اطمنك ان صورتي دي هاتبقى زينه قوي لما اخلص منكم انتوا الاتتنين قدام العيلة كلها عشان الكل هايسترجلني ساعتها عشان بنتفم لشرفي ومش هاخد فيكم يوم واحد حتى
قالت بدفاعية
محدش هايصدقك ياشعبان الناس كلها عارفة بأدبي واصلي الزين انا مش جاهلة عشان تضحك عليا ياشعبان
أردف بابتسامته الكريهة لها
لا هايصدقوني ياقلب شعبان خصوصا لما اجيبلهم بفلوسي بدل الشهود اربعة ودي هاتبقى حاجة ساهلة خالص عندي لو تعرفي يعني واهو بدل المناهضة وۏجع القلب
معاكي
قالت پقهر
طول عمرى عارفة ان ليك وش تاني ياشعبان غير الوش التاني اللي انت مصدره دايما لكن في حياتي ماتصورت انه يبقى بالبشاعة دي
قال بتبجح
اديكي عرفتي وشوفتيه اخيرا رأيك ايه بقى
رأيي ان صالح برئ من كل التهم وانت بتلفقله التهمة دي عشان تحمي نفسك من مصېبة كبيرة مابينكم اكيد هايجي يوم وهاعرفها فيه
اومأ لها بتأكيد
تمام ياحلوة مدام عرفتي بقى كل ده لوحديكي يبقى قرري ياثريا دلوقت حالا هاتشهدي معايا وتنجي جوزك ونفسك لا تشهدي ضدي وساعتها هاقلب الطرابيزة فوق راسك وهاتلبسي تهمة الخېانة وساعتها هاخلص منك يا تطردي شړ طردة من البلد كلها مع عيلتك وساعتها مش هاتشمي ريحة عيالك العمر كله لحد اما تنقلبي في قپرك دا غير سمعتك اللي هاتبقى في الطين
قادر وتعملها ياشعبان اللي يتكلم بالبجاحة دي ويلبس برئ تهمة كبيرة زي دي مش بعيد عليه يعمل اي حاجة
انشق صغره بابتسامة لم تصل لعيناه قائلا بتأكيد
انا قولتلك من الاول ياثريا وانت ماصدقتيش في الموضوع ده ياقاتل يامقتول وانت يابت الناس يا تشهدي تبقى معايا في صفي ياتبقىعدوتي واتحملي بقى ساعتها العواقب
عادت ثريا من شرودها وهي تمسح بابهامها هذه الدموع التي علقت على وجنتيها بتذكرها لأسوء ذكرياتها حينما خالفت ضميرها وصمتت خرساء عن قول الحق مستسلمة لټهديد زوجها الشيطان واشتراكها في چريمة ډمرت ثلاث افراد كانوا من أعز الناس الى قلبها
امي انت صاحية
اتت من خلف الباب الموصد قبل ان يطرق ابنها عليه بخفة
امي
ادخل ياعثمان انا صاحية لسة
فور ان تفوهت بها دفع عثمان باب الغرفة بيده ليدلف داخلها مرددا التحية نحوها
مساء الخير يا أمي
مساء الفل ياحبيبي تعالى ها اقعد هنا جمبي انا اساسا مش قادرة انام
قالت وهي تشير له على طرف التخت الجالسة عليه هي بجذعها
سالها وهو يجلس بجوارها
انت كنت بتقري ولا ايه
الټفت على الكتاب الذي بيدها بانتباه لتضعه على الكمود بجوارها ترد عليه
والنبي يابني مافهمت منه كلمة اصل بصراحة بقى سرحت كدة في الماضي وانت عارف بقى انه تركيز دا اللي هايفضل ما ذكريات الماضي
تأثر عثمان بالمرار الذي يصدر من كلمات والدته فربت على كفها يدها بحنان قائلا
معلش ياامي انا عارف ان الحمل تقيل عليكي بس انت ماكنش ليكي ذنب
ردت بحړقة
ماتضحكش عليا ولا على نفسك ياعثمان انا ذنبي كبير ولو عشت عمري كله اكفر عنه برضوا مش هاعرف الظلم صعب قوي يابني وانا شاركت فيه بضعفي وقلة حيلتي
اومأ برأسه اليه قبل ان يغير مجرى حديثه
صحيح ياامي انا الرجالة النهاردة قاولي على حاجة كدة يعني حاسس ان ممكن يجي من وراها خبر يهمنا
هي ايه الحاجة دي
سالته باستفسار أجايها عثمان
بيقولوا ياستي ان النهاردة دخل البلد واحد غريب عنها وكان بيلف في البلد ويسأل عن فضل
فضل !
قالت بتساؤل فأكد لها هو بقوله
ايوه فضل ياامي اللي انت قولتي عليه بنفسك مؤكد هاتيجي معلومة من ناحيته
سألته بلهفة
طب وايه عرفت تجيب المعلومة
اومأ لها بكفه
استني بس ياماما وانا جايلك في الكلام الراجل الغريب دا لما وصل لفضل قعد معاه في الغيط بتاعه يجي ساعتين كدة وبعدها اخده فضل على بيته مقعدوش اكتر من نص ساعة ومشي يروح معاه على بلد الراجل نفسها
بلد الراجل وبنفس اليوم
قالتها ثريا بانتباه ادهش ولده الذي قال لها
برافوا عليكي ياست الكل يعجبني ذكائك طب لو عرفتي ان البلد دي هي نفس البلد اللي الرجالة طاردوا صالح فيها قبل ما يتوه منهم وبعدها يختفي خالص جواها
هتفت ثريا
بجد يعني رجالتك عرفوا مكانه ياعثمان
اطرق رأسه قائلا بإحباط
اا للأسف لأ
لأ ليه يابني
تسائلت ثريا بنفاذ صبر اجابها عثمان
اصلهم اتلخبطوا ياستي في العربيات اللي شبه بعض في موقف البلد دي وتاهوا منهم
صمتت ثريا وقد ارتسم الحزن على ملامحها خاطبها ابنها بحنان
ماتزعليش ياست الكل اكيد هانعرف نجيبوا مدام قدرنا نوصل لخيط يبقى أكيد هانوصل بس انت شاطرة قوي عرفتي منين ان فضل ممكن يجي من وراه فايدة
ابتسمت والدته قائلة بمرارة
عشان فضل الوحيد اللي قالي كلمة الحق في وشي من غير كسوف ولاخوف
تذكرت ثريا كلماته القوية لها حينما خرجت من الإجتماع الذي ضم جميع الافراد المهمين في العائلة وقت أن أجبرها شعبان زوجها بالشهادة على صالح بأنه حاول عليها فتعقد لسانها عن النطق بالنفي او التأكيد فاأستغلها شعبان كالعادة فرصة لصالحه بتأكيد التهمة على صالح فاختنقت من القهر ودلفت للحديقة الخلفية كي تستنشق بعض الهواء النقي لتفاجأ بمن يهتف خلفها بقوة
هاتروحي من ربنا فين
الټفت اليه مزعورة تسأله
انت اللي بتقول كدة يافضل
تقدم نحوها قائلا بحدة
ايوة انا بقول ياعالم ياظلمة بتشهدي على الولد المسكين وتلبسيه التهمة ليه كان قرب منك ولا شافك اساسا
تسمرت غير قادرة على الرد فتابع هو
انا كنت قاعد وشوفت بعيني لما دخل جوزك يجري على اؤضتك زي الفار هربان من صالح كنت قاعد وشوفت بعيني لما جري وراه صالح ونصبتولوا الشبكة انت وجوزك تقولوا بالكدب انه حاول يتعدى عليكي بتساعديه ليه وانت عارفة ان جوزك يستاهل الحړق بتساعديه ليه وانت عارفة ان صالح معاه الحق انه يدافع عن اخته من عمايل جوزك معاها
اخته مين
صاحت بها مقاطعة تسأله وتابعت
انا معرفش اي حاجة ياعم انت من الكلام اللي بتقولوا انا عايزة اعرف دلوقتي ايه دخل وردة في الخناقة بين صالح و شعبان
مال اليها برأسه قائلا من تحت اسنانه
يعني انت متعرفيش ان جوزك پيتحرش بوردة من ساعة ما اخوها دخل الجيش لحد اماعملها عقدة نفسية ماتعرفيش ان سبب الخناقة هي ان صالح دخل بالصدفة على اؤضة اخته لكن حتى لو ماتعرفيش برضك انت ظالمة وشايلة في الذنب زيه
اغمضت ثريا عيناها پألم وكلمات الرجل مازالت تعود لأسمعاها من جديد وكأن ماحدث كان بالأمس
ايه اللي انت بتقوله دا ياصالح عاوز تودي نفسك في داهية
هتف بها فضل ردا على كلمات صالح الذي تابع قائلا
عايز اشوف اختي ياعم فضل قلبي مش هايطمن غير لما اشوفها دي الوحيدة اللي فاضلالي في الدنيا
رد سالم من الناحية الأخرى
عندك حق بصراحة انا لو مكانك مقدرش اتحمل
عندوا حق بس العمر مش بعزقة يا سيدي واحنا مش عايزينه يضيع كمان الباقي من عمره لو اتكشف ولا حد شافه
قال فضل مخاطبا سالم الذي اومأ موافقا على رأيه اما صالح فهتف بحړقة
طب واختي اطمن عليها واشوفها
ازاي بس وهي محپوسة بين اربع حيطان هناك انام ازاي وانا مش عارفها زينة ولا تعبانة احط راسي ازاي وانا الشوق هايموتني عشان اشوفها نفسي واعوضها عن كل اللي فات اختي طول عمرها ضعيفة اقل نسمة هوا پتجرحها اختي لو طلت في عيني وشافتني انا متأكد انها هاتفوق من اللي هي فيه انا قلبي حاسسس بكدة والله ياجماعة
ربت سالم على ذراعه بتهوين
سيب حمولك على الله وان شاء الله تتدبر واللي فرقكم قادر انه يردكم لبعض
ردد فضل هو الاخر
فعلا سيب حمولك على الله واصبر ياصالح انا هحاول اشوفلك طريقة تشوف بيها اختك
مساء الخير عليكم ياجماعة
انتبه ثلاثتهم على صاحب الصوت الذي كان ينظر بدهشة نحو صالح والعم فضل تكلم سالم
تعالى يا يونس تعالى رحب بعمك فضل
وبداخل غرفة الفتيات كانت سمر تتذكر على مكتبها حينما دلفت شقيقتها يمنى وخلفها ندى التي كانت تتتأوه بمزاح
ااه ياسمر امك طلعت عيني
قالت وارتمت على التخت مستلقية جلست خلفها يمنى تضحك عليها قائلة
عشان مش متعودة لو متعودة مش هاتشتكي
قالت سمر هي الأخرى
دي فالحة غير في المياصة بس يابنتي هاتتعود امتى بقى
قالت ندى
مش هارد عليكي ياسمر عشان انا واحدة مؤدبة
ردت يمنى ضاحكة
كمااان لا دا انت تتحسدي بقى دي اول مرة تحصل في التاريخ
سمر هي الأخرى
اه والنبي انا هاقول لامي تبخرك ياندى
استجابت ندى لمزاح شقيقاتها وشاركتهم بالرد حتى دوى صوت هاتفها يصدح بورود مكالمة هاتفية اعتدلت ندى تتناوله من فوق الكمود لترى الاسم فقالت سمر من الناحية الأخرى
شوفيلك حل في تليفونك ولا صاحبتك المچنونة دي دي اتصلت فوق السبعين مرة
ابتلعت ندى ريقها بتوتر فهذا الرقم الذي سجلته باسم فتاة يخص الشاب الذي لم تحدد بعد ماذا تفعل معه تدخلت يمنى تجفلها
يابنتي ماتردي على البنت هاتسيبيها كدة معلقة
رددت سمر
ماتروديش يا ندى وكنسلي عليها دي بت غتيتة صدعتني برناتها الغلسة
ردت ندى بتردد
لا انا هاشوفها عايزة ايه عشان اخلص من زنها واقوم من جمبكم خالص كمان عشان تذاكري براحتك ياسمر
نهضت من تختها وخرجت ذاهبة للحديقة في الخلف ثم فتحت على خوف
الوو
وصلها الصوت المتلهف برجاء
اخيرا رديتي ياندى لدرجادي انا خوفتك مني
ردت بحرج
لا يعني هو مش موضوع خۏفت منك بس انا اساسا مكنتش فاضية عشان ارد عليك
ليه يا ندى كان ايه اللي شاغلك
رغم تململها من سؤاله ولكنها اضطرت تجاوبه على مضض
يعني كان عندينا ضيوف وابويا اصر اننا نحضرلهم عشا كويس كدة وطبعا انا اضطريت اساعد امي
انت بتعرفي تطبخي ياندى
قطبت مندهشة فجاوبت رغم غرابة اسئلته
لا مابعرفش
اطبخ انا بس بساعد امي عادي يعني
وصلها صوته
عارفة ياندى انا مايهمنيش تعرفي تطبخي ولا عشان بعد جوزانا انا مش هاخليكي تحتاجي لحاجة كل اللي تؤمري بيه هايجيلك ولو عايزاني انا اللي اطبخلك كمان هاطبخلك ومش هايهمني كلام حد ان عايزك بس تبقي زي الأميرة لان انت اميرة ياندى
صمتت تستمع لكلماته وكأنه لا تجد من الكلمات كي ترد عليه تابع هو
على فكرة ياندى انا بعتلك صورة على الوتس ونفسي اخد رأيك فيها شوفتيها ولا لسة
نفت قائلة
لا مافتحتش لسة
رد من الناخية الأخرى
طب انا هاقفل دقيقة عشان تشوفي الصورة وبعادها هارن اسمع رأيك اوعي ماترديش
بعد غلق المكالمة فتحت ندى على رسائل الوتس
لتجد صورتها بالرسم شهقت من روعتها وحينما فتحت على مكالمته قالت بفرح
الله ياكرم الصورة حلوة قوي عرفت ازاي ترسمني
رد من مكانه بغبطة
انا مبسوط قوي انها عجبتك ياندى مبسوط ان عجبك حاجة رسمها بإيدي
سألته بلهفة
معقولة ياكرم انت اللي راسمها بنفسك دي حلوة خالص
ايوة ياندي رسمتها من مخي كمان عشان تعرفي ان صورتك دايما في خيالي مابتروحش عارفة انا نفسي في ايه كمان
نفسك في ايه
نفسي ارسم صورتك وانت بشعرك
يتبع
الفصل السابع عشرا
بشعري كيف يعني هو انت عايز مني ايه بالظبط
سألته ندى بتوجس وقد انتابها الشك منه ومن مطلبه رد هو على تخوفها بتبرير
ماتفهمنيش غلط ياندى انا بس بقولك على اللي نفسي فيه فيها حاجة يعني لما اتخيل اني برسم وشك وشعرك الحرير نازل على جنابه فيها حاجة يعني لما احلم اني بلمس شعرك اللي انا متأكد انه هايكون جميل زي وشك القمر وطويل كمان مش هو شعرك يبقى طويل برضوا ياندى
ايوة طويل
اجابت ببلاهة ودون تفكير اكمل هو
لونه في سواد الليل ولا هو في لمعة سلاسل الدهب
لا انا شعري مش اصفر انا شعري لونه اسود
تبسم من مكانه مردفا له
انا برضوا اتخيلت كدة بيبقى شلال اسود بيتفرد على ظهرك وقت مابتسرحيه مش بقولك انك اميرة ياندى امتى بقى قلبك يحن وتخليني اشوفك بيه
استفاقت لنفسها قائلة بلهجة جعلتها حازمة
لو سمحت ياكرم ماتجيش السيرة دي تاني لاحسن ازعل منك
وصلها صوته سريعا
لا ياندى بلاش تزعلي مني وترجعيني لعذابي في بعدك وجفاكي من تاني دا انا مصدقت انك حنيتي ترودي عليا وسمعت اخيرا صوتك صوتك اللي نبرته احلى من كل الاغاني
صمتت وقد اعجبها الغزل فشعر هو بذلك فااكمل
ووشك اللي زي البدر في جماله بيغريني ارسم صورتك تاني وتالت ورابع واڠرق بيها حيطان البيت وحتى سقف الاوضة بتاعتي
ردت بخجل وانتشاء من غزله لها
طب خلاص طيب كل دا فيا انا هو انا حلوة قوي لدرجادي يعني
حلوة قوي قوي ياندى ياما نفسي تحسي بالحب اللي انا شايلهولك في قلبي ياما نفسي اسمعها منك الكلمة اللي هاتحييني وتحسسني اني عايش بحق
سألته بعدم فهم
كلمة ايه اللي انت عايز تسمعها مني
كلمة بحبك قولي بحبك ياندى خليني اعرف انام النهاردة وارتاح
صمتت بعدم معرفة لا تعلم كيف تنطقها فتابع هو بإصرار
قولي ياندى ريحي قلبي قولي
ردت بتوتر وارتباك
اقول ازاي يعني ممعرفش انا وبصراحة اتكسف اقول حاجة زي دي
زاد بإلحاحه الغريب
لا يا ندى ماتقوليش كدة انا وانت مافيش مابينا كسوف رددي ورايا وانت تعرفي تقوليها بحبك ياكرم
صمتت مرة ثانية والح اكثر
حرام عليكي ياندى قولي بقى وريحيني ابوس ايدك بحبك ياكرم
اذعنت تحت الحاحه اخيرا فقالت دون ان تشعر بمعناها
بحبك ياكرم
انطلق تهليله عبر الاثير بغير تصديق وكأنه ربح الجائزة الكبرى
الله عليك الله عليك ياحبيبتي انت ايوة كدة انعشي قلبي واحييه بعد ما كان بېموت مني الايام اللي فاتت
عارفة ياندى انا عشان المناسبة الحلوة دي مجهزلك هدية
التمعت عيناها ببريق الفرح ولكنها حاولت الا تظهر ذلك في صوتها وهي تسأله بجدية
هدية ايه انا ماينفعش اخد منك هدايا
دي هدية بسيطة يا ندى مش مستاهلة يعني
ايوة بس انت مش خطيبي عشان اقبل منك
قالت بدلال استغله هو
قريب قوي هاتبقي مراتي ياندى بس انت اقنعي ابوكي وامك وانا مستعد اخليكي تكملي سنتك في بيتي هنا واساعدك كمان في الدراسة بس انت ساعديني الاول عشان يقبلوا
تبسمت بانتشاء على تعلقه بها فقالت بلطف
حاضر ححاول اقنع امي وهي تقنع ابويا
انهى العم فضل سهرته واصر على العودة الى بلدته رغم الحاح سالم عليه بالمبيت ولكن قبل ذهابه طلب من سالم رؤية ابنته التي قامت بمساعدة ابيها في رعاية صالح ووالدتها التي اصرت بحنان الأم على علاجه تقدمت نجية نحوه مرحبة
يامرحب يامرحب نورت بلدنا ياحج
صافحها الرجل قائلا بسرور
يامرحب بيك ياشيخة العرب والله الواحد معارف هايودي جميلك دا فين يابنت الأصول
جميل ايه بس ياحج احنا مجرد اسباب وربنا هو الشافي المعافي
ونعم بالله بس برضك ! انا راجل اقول الحق ولو على رقبتي ناس غيركم مكانوش هايرضوا ابدا انهم يعالجوا صالح وانتم ظانين انه مچرم وماتعرفوش اصله الكريم لكن ارجع واقول ايه هو راجل طيب عشان كدة وقفلوا ناس زيكم ولاد حلال
مساء الخير
دوت من قريب بصوتها الرقيق جعلته يعتدل في وقفته وهو ينظر لها بهيام اثارت انتباه الرجل العجوز الذي رحب بها بأبوية قائلا
يااهلا يااهلا ياست ابوكي انت بقى يمنى
اومأت برأسها اليه وهي تقترب لتصافحه بخجل وابتسامة جميلة
ايوة انا يمنى ااهلا بيك ياعمي
رحب فضل معجبا بها وعيناه تتنقل نحو صالح كل ثانية
دا انت صغيرة قوي يابت دا انا افتكرتك كبيرة عن كدة
اومأت مبتسمة بصمت فتابع هو مخاطبا اباها
ملكش حق ياسالم ياراجل لما حكتيلي عنيها مقولتش ليه انها زي البسكويتة الحلوة كدة صغيرة ومنمنمة
اعتدل يونس في جلسته يتحمم پغضب قائلا
بسكويت ايه والكلام الفاضي دا ياعم الحج ماتخلي بالك من كلامك
ضحك فضل بصوت مجلل يردف ليونس
وماقول بسكويتة ولا عصفورة حتى هو انا شباب عشان تخاف مني دا انا في عمر جدها ياراجل
اخفض يونس عيناه وقد اسكتته الحجة ولكنها ارتفعت مرة ثانية على قول فضل المشاكس
بس اقولك انا لما شوفتها برضوا اتفتحت نفسي
احتدت معه نظرات صالح وسالم ايضا فتابع فضل بمكر
ياخوانا مش ليا دا انا بقولكم اتي قد جدها انا قصدي على واحد في معزة عيالي
اردف بها وعيناه نحو صالح الذي تمتم حانقا بداخله من الاعيب الرجل العجوز رد سالم من الناحية الأخرى
دا انت بحورك غريقة قوي ياعم فضل
ضحك جميعهم على قول سالم واستمرت الجلسة الودية الجميلة مع العم فضل لنصف الساعة تقريبا قبل ان يتركهم الرجل ويغادر عائدا الى بلدته عاد ايضا صالح الى غرفته وقد انتابه بعض الراحة من رؤية الرجل الطيب والمعاملة الكريمة من اهل المنزل ولكن كالعادة لا تكتمل معه الراحة والقلق عاد ينهش بقلبه خوفا على شقيقته التي عادت للقصر الملعۏن مرة أخرى وهو لا يعلم ماحالها الان ان كانت تتلقى معاملة جيدة ام سيئة في هذا البيت هل رحموا ضعفها ام ينتقموا منه فيها فرك بكفه على صفحة وجهه يتمنى ان يطمئن قلبه عليها في خضم ذلك القلق والحيرة الشديدة تذكر ابتسامتها الجميلة ورقتها في الرد على العم فضل الماكر والذي اوشك على فضحه امامهم بتلميحاته الخبيثة والتي لم يفهماها سواه وذلك لتاريخ عشرتهم الطويلة مع بعض ولكن المحير له الان كيف علم هذا العجوز مابقلبه ام يكون قد رأى وميض عشقها في عينيه ام ماذا يكون كيف عرف هذا الخبيث ليشاكسه هكذا بكل ثقة
حينما عاد سالم ليلا بعد توصيله للضيف حتى الموقف العمومي لسيارات البلدة وجد شقيقه يونس في انتظاره جالسا بتحفز على الكنبة الخشبية في مدخل المنزل تبسم له سالم قائلا
وقدرت تسهر تستناني وانت جاي من مشوار السوق ومهدود حيلك
اجابه يونس بامتعاض
وانام كيف وانا بيتي بقى كيف الشارع والناس الغريبة داخلة طالعة فيه من غير احم ولا دستور
رد سالم وهو يجلس بجواره على طرف الكنبة الخشبية
ناس مين اللي غريبة بس ياواد ابوي هو في حد يقدر يدخل البيت من غير شورة صحابه يايونس وان كان على الراجل الضيف فاانا اللي جبته بنفسي وسحبته سحب من بلده كمان
كمااان ! انت اللي جبته بنفسك ياسالم وانت تعرفه منين دا اساسا ولا يكونش بقيت مرسال كمان للباشا اللي جوا اسمع ياسالم انا مسكت نفسي ومارديتش اكسفك قدام الراجل الغريب رغم ان دمي كان بيغلى وانا شايف الواد ده قاعد معاكم واكنه من اهل البيت في ايه ياسالم هو الواد ده بقى وارث معانا عشان يجيب ضيوفه كمان نضايفهم في بيتنا
اومأ له سالم بيداه
اهدى بس انت وانا هاحكيلك على كل حاجة
هاتحكيلي ايه بقى لا يكون هاتقولي كمان انك اكتشفت انه برئ وان الطلقة اللي كانت في دراعه كانت هزار مع واحد صاحبه
تبسم سالم من طريقة شقيقه ثم قال بجدية
لا ياسيدي مش هاقولك هزار ولا اي حاجة من الكلام ده انا بس هاحكيلك اللي قالهولي صالح واكدهولي الراجل الضيف النهاردة
بداخل غرفتها يمنى وعلى سريرها كانت تتقلب في فراشها و على وسادتها تناجي سلطان النوم كعادتها مؤخرا ولكن هذه المرة لم يكن تفكيرها مرهقا فيمن اقتحم حياتها قريبا بدون استئذان هذه المرة كانت تفكر بحالمية نبتت بداخلها بعد لقاءها بالرجل الضيف الذي اكد بحضوره اصل صالح الطيب كما ذكر لها أباها مؤجلا سرد قصته عليها والتي قال عنها بالتفصيل وهو تعرض صالح لظلم لا يتحمله بشړ ولكنه ذكر ايضا انه اصبح بدون مستقبل بمعنى انه لايوجد امل في
عند هذه النقطة فاقت يمني لنفسها حتى لا تترك نفسها لهواها وتشطح بتفكيرها في شئ اقرب منه للمستحيل تقلبت بجمبها تغمض عيناها حتى تستطيع النوم وتنهي يومها هذه بكل مافيه ولكن ماهي الا دقائق معدودة ودوى صوت هاتفها رفعت رأسها وتناولته من الكمود لترى من المتصل ولكنها لم تعلم وذلك لانه كان رقم مجهول ردت بتردد
الوو مين اللي بيتصل
الوو ايو يمنى ازيك عاملة ايه
ضغطت على عيناها بغيظ وقد علمت هوية المتصل من صوته من قبل ان ترد عليه
عايز ايه ياسعد
اتاها صوته مع اصوات همهمة قريبة مكتومة
يعني هاكون عايز ايه يعني ابن خالك وبيتصل عشان يطمن عليك
ردت قائلة بحدة
لا اطمن يابن خالي وطمن
امك اللي حاطة ودنها على التليفون معاك وبتمليك الكلام اللي بتقهولي انا كويسة كويسة قوي ومش ناقصني حاجة خالص ياساتر
هتفت بالاخيرة بعد ان انهت المكالمة بوجههم دون استئذان لو كان الأمر بيدها لأسمعتهم من الكلمات بما يليق بيهم ويستحقونه ولكنها تخشى ڠضب والدتها فهي الأدري پغضب نجية فيما يخص اخيها وابنه ابن امه كما تسميه دائما يمنى
ها ياواد ابوي ايه رأيك في الكلام اللي قلته دلوقت
سأل سالم بعد أن سرد القصة من بدايتها لنهايتها لأخيه الذي اشاح يونس بعيناه قليلا ثم قال
وانت ايش عرفك ان كلام الاتنين صادق مش يمكن يكونوا متفقين مع بعض عليه
رد سالم
وه يايونس هو انا غبي عشان ماعرفش افرز اللي قدامي واكشف ان كان صادق ولا كداب
تأفف يونس قائلا بنفاذ صبر
لا ياسالم مش غبي بس حاسك مايلوا يعني هاتصدق عشان انت عايز تصدق مش هاتدور ولا هتدعبس على الحقيقة
حدق سالم بشقيقه قليلا ثم قال
اقولك حاجة يايونس انا حاسس ان انت كمان مصدق من جواك بس بتنكر قدامي عشان مش عايز تبين
الټفت اخيه يرمقه بنظرة مضطربة ثم أشاحها مرة أخرى قائلا
حتى لو مصدق ياسالم انا شايف اننا نبعد عن الشړ ونغنيله صاحبنا ده زين ولا عفش لنفسه بقى احنا ناس بنجري على اكل عيشنا بالضالين انت بيتقطع فرطك النهار كله في شغل الزرع وتيجي الليل تقسمه نص حراسة من الحرامية وساعتين خطڤ نوم وانا واحد شغلتي في سمسرة البهايم يدوب بحوش منها بالعافية لتشطيب الشقة اللي مرضياش تخلص دي عشان اتجوز بقى واريحكم من همي فاحنا مش ناقصين حد من الناس الكبيرة دي يحط علينا دول مرحموش اللي متربي معاهم في بيتهم هايرحمونا احنا الغلابة
تنهد سالم يستوعب كلمات اخيه ثم قال
كلامك كلو سليم يا يونس بس احنا هانستعجل الأمور ليه مدام قلبنا اطمن من ناحيته وعرفنا اصله الكريم يبقى نصبر عليه لما يخف وبعدها يحلها الحلال بس عالاقل دلوك انا هاحط راسي على المخدة وانا مطمن ان اللي قاعد جوا مش حرامي ولا قتال قتلة
اومأ برأسه يونس ينهض عن الكنبة وهو يمط بجسده
روح انت نام وانا كمان هاروح احط راسي اللي تقلت دي من مشوار السوق وجري البهايم الكبيرة دا حتة بقرة النهاردة اطلقت في السوق عليا النعمة بهدلت رجالة بشنبات
ضحك سالم من قلبه وهو يتبع اخيه هو الاخر أيضا وسأله مستندا بكفه على كتف يونس وهم يتحركون للداخل
و على كدة بقى عرفتوا تمسكوها ولا لاه
مسكناه بس بعد ايه بعد مرضغتنا في التراب الله جاها بالطين دي مش عارف انا جابت الشدة دي منين
حينما وصلوا الى غرفة يونس وهم ليضع المفتاح ليفتح بابها أجفله سالم سائلا
بقولك ايه يايونس صح ااه ها ترضى لو طلبت منك تبيت حد معاك في الأوضة
قطب يونس قليلا باستفسار قبل ان يرتخي حاجبيه هاتفا
لاه يا سالم اياك يكون قصدك
قطع جملته مشيرا بسبابته نحو احدى الغرف اأومأ له سالم يهز برأسه بابتسامة
ايوة يايونس هو اللي اقصده
فغر يونس فاهه واضعا كفيه على خصره يسأله بغيظ
ليه بقى عايز افهم هو بيتنا يبقى المقر الرسمي بتاعه ماهو مرزوع في اؤضة ولدك الصغير على ما يقوم على رجليه ويروح لحاله بعدها
رد سالم
انا معاك في كل كلامك بس بصراحة يعني انا صعب عليا النهاردة لما شفت فرحته لما طلع وقعد بينا واتعشى مع ناس تاكل معاه وتفتح نفسه بدل الحبسة ليل نهار في اؤضته
ياعم وانا مالي ترزعه معايا في اوضة واحدة ليه
قال يونس بتأفف قال سالم بمحايلة
عشان انت شباب زيه وسنك مقارب لسنه يعني هاتعرفوا تحكوا بكلام الشباب اللي انتوا تعرفوه
صمت يونس حانقا كرر سالم بلهجة مترجية
ها واد ابوي ايه رأيك
يتبع
الجزء الرابع بقلم امل نصر
الفصل ١
فتح اجفانه مستقيظا على دفعة بقبضة صغيرة لكزته على ذراعه السليمة وصوت يعلمه جيدا يهتف ساخطا
ماتقوم ياعم انت هاتفضل نايم اليوم كله
رمش بعيناه قليلا ينظر اليه بتشوش مع ثقل رأسه وهم ليتجاهله مكملا نومه فدفعه الصغير وكرر لكزه بقبضته الصغير عدة مرات يصيح عليه
قوم ياعم قوم باه هو انا هاقعد اصحي فيك لبكرة على كدة وانت عامل زي المېت
استفاق يرد بصوت متحشرج من اثر النوم
عايز ايه يامحمد وجاي ليه تصحيني كدة على اول الصبح بس
أجابه محمد حانقا
دا مش اول الصبح احنا داخلين عالساعة ٨ ومش انا اللي عايزك ابويا هو اللي عايزك
اعتدل قليلا يفرك بعيناه سائلا
وابوك عايزني في ايه بقى الصبح بدري كدة
زفر الصغير بطريقته المحببه واضعا كفيه على خصره
مش تقوم وتشوف انت بنفسك ايه اللي ابويا عايزه منك بدل ما انت عمال كدة بتسأل فيا وتتعب قلبي
اعتدل جيدا بجذعه يرد بمشاكسة
طب دا برضوا كلام يااستاذ محمد تيجي وتتعب نفسك في صحياني وانت مش عارف السبب اللي والدك عايزني فيه
ابتسم من قلبه صالح وهو يرى الڠضب المرتسم على وجه محمد الصغير وعيناه التي احتدت بسبب انه اتخذ الكلمات على كرامته اردف صالح
خلاص يامحمد باشا متزعلش نفسك انا بس بهزر معاك
رد محمد باندفاع
ماتهزرش تاني عشان هزارك بايخ
رفع له صالح كفيه للأعلى باستسلام قائلا
خلاص ياباشا انا اسف ومش هكررها تاني بس يعني ممكن أسال هو الوالد فين عشان اشوفه
قوم وتعالى انا هاوديك ليه
قال محمد وهو يشير اليه بكفه الصغير تحرك صالح قليلا ليجاريه حتى نزلت بأقدامه من على التخت فاكتنفه دوار رأسه المعتاد ليمسك مستندا على قائم السرير سمع قول محمد من خلفه بسأم
انت هاتدوخ تاني كمان انا قولت عطلان وماحدش صدقني
ضحك صالح بخفة وبحذر قبل يرفع رأسه الى محمد متصنعا الجدية
انت بتتمسخر على العيا يامحمد مش خاېف لربنا يبتليك ولا راسك ټوجعك انت كمان زيي
كشړ محمد بوجهه قائلا بحدة
وانت عايز ربنا يبتليني ليه بعد الشړ وراسي توجعني كمان خلص ياعم جر رجليك التقيلة دي عشان اخدك و ادخلك على باب الجنينة خلص
تفوه محمد كلماته الاخيرة بسأم نحو صالح الذي انتبه على جملته سائلا بدهشة وهو يشير بابهامه للطفل نحو النافذة
انت قصدك على الجنينة اللي هنا دي يامحمد
ايوه ياعم خلصني يالا وهات يدك عشان ماتوهش مني
هتف بها محمد وهو يتناول كف صالح الذي استسلم لسحبه رغم دهشته وتعجبه خرج به محمد من الغرفة وقبل ان يصل به الى الباب الخلفي اشار له بيده
اهو الباب اللي قدامك ده هاتدخل فيه على طول تخش على الجنينة هتلاقي ابويا
متابعة القراءة