خـمس سـنين وهـم بقلم منــال عــلي
المحتويات
أكيد في حد كدب.. بس مين؟
الدكتور الأولاني؟ ولا أهل ياسين؟
الباب اتفتح، وياسين دخل. شاف ملامحها عرف إن في حاجة.
"هناء.. في إيه؟"بقلم منــال عــلي
مدت إيدها بالتحليل.. ياسين قرأه، وعينيه وسعت.
الصمت كان سيد المكان.
قعد ببطء، وحط راسه بين إيديه، وقال جملة خلت قلبها يقف:"كنت عارف إن اليوم ده هييجي يا هناء."
هناء اتصدمت:"كنت عارف؟! يعني إيه؟"
وقبل ما ينطق بكلمة.. الجرس رن.
خبط ورزق متواصل.. ياسين وشه بقا أصفر، كأنه عارف مين اللي ورا الباب.
فتحت هناء الباب.. لقت أم ياسين واقفة، ودموعها مغرقة وشها.
"هناء.. يا بنتي.. لازم تعرفي الحقيقة اللي خبيناها عنك.."
يتبع ......
متابعة القراءة