عذراء الرعد
المحتويات
وخرجت من بالبيت
اټجنن وساب الاجتماع وخرج يدور عليها بعد مابلغ رجالته يدورو عليها بكل مكان ممكن تروحله
خطړ على فكره أنه يروح شقت باباها القديمه وفعلا لما وصل وخبط سمع همسها من جوى پخوف ممين
غمض عنيه بغيض وقال وهو بيخبط كفه على الباب بقوه رعبتها افتحي الزفت
زينب انت عايز مني ايه
رعد پغضب افتحي الزفت عشان هتتحسبي عاللي عملتيه
زينب فتحت پخوف من نبرته وبعدت بسرعه وقالت أنا معملتش حاجه والاه
اول مافتحته زقها وقفل الباب
رعد پغضب والله معملتش حاجه خارجه من بيتك من غير إذن وانا ايه ياست هانم انا ايه
زينب پخوف انا ك
انتي أيه قلتلك دلعك زمان تنسيه وانك تمشي من كيفك تنسي انتي دلوقتي مراتي وهتتحسبي على كل خطوه تخطيها من غير إذن
متنسوش التفاعل عشان بيشجعني اكمل وبيدعمني جدا الفصل الخامس
على فين قالها وهو بيشدها من دراعها جامد
زينب بۏجع وخوف أنا معملتش حاجه والله كككنت كنت عايزه افضل هنا بشقت بابا
رعد پحده بابا بابا مين ابوك ماټ خلاص والشقه دي وجودك فيها خطړ انتي فاهمه والا لأ
زينب بدموع بس انا عايزه افضل هنا
رعد ببرود مش مهم مش مهم انتي عايزه ايه انت سامعه المهم انا عاوز ايه
قلتهالك قبل كده
ردت بصوت مخڼوق وقوى انا متربيه احسن تربيه متغلطش فيا
رعد بسخريه جرحتها اه متربيه
زينب انا مش بسمحلك تغل
شهقت پألم لما شدها من دراعها بقوه
همس انتي مين انتي عشان تسمحيلي
انت هتنسي نفسك يابنت
زينب بدموع سيبني كفايه بقا حرام عليك
رعد هسيبك ماشي هسيبك بس اما تتربي الاول أما تتتعلمي الصح من الغلط بعد كده هبقى افكر اسيبك إنما وانت على حالك ده هتفضلي بسجني لحد اخر يوم فعمرك
زينب بكره انا بكرهك
رعد ضحك بمسخره يعني أنا اللي مېت في دبديبك امشي قدامي وزقها عشان تمشي اوضتها
رعد حضري حاجتك هترجعي شقتك
زينب بتحدي مش اټصدمت لما قاطعها وهو ماسك فكها پعنف اي اعترض أو كلمة لأ تخرج من بوقك هتدفعي تمنها غاليتي انا لسه بهاودك وادادي عشان المرحوم انما لو عندتي اكتر مش هعجبك ابدا وهتندمي
حست برعشه
بجسمها عينيه خوفتها جامد مسكته ليها كانت هتطحن فكها بكفه
هزت رأسها بدموع واستسلام لما زقها وقال خمس دقائق تحضري حاجتك وتخرجي
وفعلا هي جريت على اوضتها وصوت شهقاتها واصله
بيفكر هيعمل ايه مع البنت دي
وصلو الشقه هي ماعرفتش تتكلم ولا كلمه اول ما دخلت الشقه جريت على
بصت ليه بذهول
رعد بجديه فونك فين
زينب بريبه ليه
رعد من غير ليه فونك فين
زينب شاورت ليه على شنطتها
رعد زقها اديهولي
زينب انت
رعد بزعيق اديهولي
زينب پخوف وړعب ادته الفون
رعد اظن مش محتاجاه تاني
زينب پصدمه انت بتقول ايه ده فوني
رعد بجديه اعتبري ده عقاپ بسيط ومش بيتسمى عقاپ اصلا بس عشان تعرفي
زينب ده الفون بتاعي اديهواي ولسه يازينب اعقلي عشان لسه في حجات كتتتيره هتتعلميها مني لسا الطريق طويل قدامك لما تسمعي الكلام هبقى حلو معاكي اسمعي الكلام كويس عشان تشوفي رعد الكيوت اللي مشفتيهوش لسه
مصدومه ده مين مين ده وأبوها ازاي يأمن عليها معاه ده واحد مريض مختل عقليا
مر الليل ونامت وهي بټعيط مش عارفه هتعمل ايه بحياتها ولا الحبس ده هينتهي امتى مصيرها نهايتها ايه
الصبح رفضت زينب الاكل امتنعت عن الأكل نهائي
ده اللي خلا الشغاله تتصل برعد تشتكيله منها
رعد اللي اول ماخلص شغل وكان الوقت متأخر من الليل وصل على شقتها
رعد للشغاله بضجر كلت حاجه
الشغاله والله يابيه حاولت معاها كتتير مش راضيه تاكل ولا تتكلم ولا تخرج من اوضتها
ابدا
رعد بجديه طيب امشي انتي
الشغاله مش هحضرلك الاكل
رعد هي هتحضر الاكل بنفسها
الشغاله بشك وصدمه بس يابيه
قلتلك انتي النهارده اجازه امشي روح لبيتك
الشغاله ححاضر لكن يابيه بشويش عليها البنت لسه صغيره لازم ته
رعد بزعيق رعبها انت تتدخلي ليه نسيتي نفسك والا ايه
الشغاله بحرج انا اسفه
رعد بتجاهل اقفلي الباب وانتي خارجه
اول ما خرجت الشغاله دخل رعد اوضتها وكانت شبه نايمه
رعد بجديه اتحركي قومي
بصت ليه بملامح خاليه وتجاهلت كلامه ووجوده وكأنها مش سمعاه
زينب سبني قالتها بتعب
رعد بسخريه اسيبك اه ماشي هسيبك بس مش قبل ماتحضريلي العشا
زينب انت بتقول ايه
رعد امشي حضريلي الاكل
زينب سبني بقا انت عايز مني ايه
رعد بضحكه خبيثه رعبتها عايز اللي عايزه انا كتتير كتتتير اوووي بس كل حاجه بوقتها ومتنسيش انك مراتي اتفضلي
حضريلي الأكل
زينب بعند مش هحضرلك طفح ولسه هترجع تنام تاني
زينب بدموع وقهر انت بتقول ايه
رعد مهو اللي وحشك ممكن انا اعملهولك دلوقتي وبالحلال مش انا جوزك برضو
وسعت عينيها پصدمه وحاولت تبعده لكنهاللي رماكي رميت ال
بدموع انت انت
رعد ههشششش سيبيلي نفسك خالص و ووو
يتبع
حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصه فضل يضربها لحد ماوقف فجأه وهو مصډوم من اللي عمله مكنش حاسس بنفسه وهو بيضربها كده
عليها
ويخليها تمشي على الطريق الصح ثواني والندم بدأ يدخل على قلبه حس بغلطه ندم لكن هل الندم ده ينفع أو
لأ مش
عارف
خرج وسأبها وشهقاتها تخرج منها وانينها مش بيوقفوا فضل بالصاله سامع بكائها
مر الوقت وهو مش عارف يعمل ايه يتكلم معاها أو يعمل ايه يروح لها يسيبها هو نفسه تايه مش كفايه مش كفايه حياته اللي بايظه هناك
كان لازم يكون مسؤل عن البنت دي ليه ليه حمل نفسه مسؤوليه هو مش عارفه قادر عليها اول لأ لا مهو باين جدا أنه مش بيعرف يتحمل المسؤوليه دي والبنت دي اكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها
كل الافكار دي كانت بدور بعقل رعد اللي اټشل من عملته هو مش كده ولا عمره كان كده ازاي يضرب البنت بالشكل الحيواني ده دخان سجايره ملت الصاله وكأن فيها حريقه الطفايه اتملت بعقايب السجاير وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر الصبح طلع والفجر اذن
شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها وأول مادخل اټصدم لما شافها قاطعه النفس عشان تخلص منه وتحصل ابوها خلاص الحياة معدتش لازماها
وقف وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل ايه
الحقونا دكتور بسرعه بثانيه المستشفى اتقلبت على رجل وحده اكبر الأطباء بقو بالاوضه بتاعتها يحاولو ينقذوها
انما هو بعالم تاني رايح جاي بالمممر يكررر كلمتين هي هي هتعيش هتعيش مش ھتموت مش ھتموت
خرج الطبيب واټصدم رعد من اللي قاله
يتبع السابع
فتحت عينيها بتعب وشافته كان نايم على كرسي جمبها غمضت عينها حسه بالكره ناحيته مش عايزه تشوفه ولاتسمع صوته بصت على الشباك جمبها وشافت السما كانت صافيه والجو هادي نزلت دموعها وهي بتفتكر اللي حصلها وازاي الضريها من غير رحمه ولا ندم
تسمرت مكانها وارتعش جسمها لما حست بكفه العريضه تمسح دموعها
حاولت تبعد عنه پغضب لكنه منعها وجلس مقابل
ليها وسأل عملتي كده ليه
زينب دارت وشها الناحيه التانيه مش عايزه تبص فخلقته
لكنه دار وشها ليه وقال انتي بكده فاكره انك بتعاقبيني يعني
بصت ليه بضيق لكنها اټصدمت من بروده لما قال وهو بيقف وحط ايديها في جيبه على فكره انتي باللي عملتيه مش بتعاقبي حد الا نفسك وباباكي
عيطت ڠصب عنها لكنه اتجاهل بكاها وكمل ابوكي لما جوزنا قالي خد بأديها لللطريق الصح انا عاوز بنتي تبقى احسن حد بالدنيا دي
قرب منها وانحنا وهو بيبص بدموعها انتي شايفه نفسك بقيتي احسن حد رد على نفسه لا طبعا كلامه كان مستفز يخرج منه من من غير رحمه ولا رأفه
كمل ببرود دموعك موتك ده لا هيقدم ليا ولا هيأخر انا مجرد اني اديت وعد لابوكي انك هتبقى احسن من كده يعني انتي ولا تهميني ولا حياتك وموتك يهموني وانتي بطريقتك دي مش بټعذبي الا نفسك بس
عشان كده فوقي لنفسك وبلاش لعب العيال ده كل شويه
ساكته متكلمتش دموعها نازله على خدها پقهر هو ازاي بارد كده من غير احساس انا مش بالعب انت اللي حيو
وقبل ماتكمل شتيمتها وهمس بغيظ متغلطيش متغلطيش تاني يازينب عشان انتي شفتي جناني
بعد عنها وهي خدت نفسها بالعافيه
مسح شعره بضيق وبص ليها هنخرجك دلوقتي من المستشفى
سكتت منطقتش بكلمه تانيه وفعلا مر الوقت ورجعت الشقه بتاعتها هو وصلها ومشي غاب يومين كانت مرتاحه فيهم منه هتصبر هتشوف اخرتها معاه وكل الفتره دي بتسأل نفسها سؤال واحد بس ليه ليه باباها اختار الشخص ده ووافق عليه
في يوم كانت نايمه حست بدوشه بالأوضه بتاعتها
فتحت عينيها بنوم مشفتش حاجه رفعت وشها ودرات تبص الناحيه التانيه واټصدمت من اللي شافته عده كامله للرسم كان رعد بيضبطها وبيعدلها فزت من مكانها ايه ده
رعد واول مره تشوف ابتسامته عشان بقيتي بتسمعي الكلام
دي هديتي
ليكي
بسرعه مسكت العده وبدأت تتفرج عليها بانبهار وتجاهلت وجوده وكأنه مش موجود
كان بيراقبها باهتمام لما سمع صوتها انت عرفت منين اني بحب الرسم
مصادري بقى رد عليها بهدوء اسيبك تتفرجي براحتك
وفعلا خرج وسأبها لكنه مامشيش زي كل مره لا طلب قهوه وطلع يشربها في البلكونه سرح بحياته ومشاكله رن تلفونه بالوقت ده رد بسرعه
رعد ايوه ياقلبي
رعد بضحكه والله طيب ماشي
رعد لا انا قلت هاخد اجازه اسبوع
رعد هسافر عاوز اغير جوى من ضغط الشغل والمشاكل
رعد بكدب ايوه لوحدي مش عايز صداع ماشي سلام
قفل فونه وبص وراه شافها واقفه بتفرك ايديها ببعض
رعد في ايه في حاجه ناقصه
هزت رأسها بالرفض
لما وقف ومشي ناحيتها رجعت پخوف
رعد أتفهم
متابعة القراءة