رواية بقلم ساسو

لمحة نيوز


جمال قدميها تركت شعرها البني حرا بنسدل خلف ظهرها ليصل لمنتصف ظهرها وضعت احمر ملمع كانت فاتنة الجمال تبتسم ابتسامتها المشرقه نزلت الي
ان وقفت امامه ليصل الي انفه رئحتها الخلابه اغمض عينيه باستمتاع يتنفس بعمق يروي شريانه برائحتها السالبه للانفاس فتح عينيه ينظر لها پغضب يرفع حاجبه بتعجب
علي فين العزم بالشكل دا
ابتيمت تحرك حاجبها بتلاعب
خارجه اسهر بزه في مانع عند سيلدتك
نفخ بضيق فاتلك الماكره تحاول اغاظته ابتسم بسخريه
اه عند سيادتي مانع بلبسك دا مش هتخرجي من باب الفيلا ياسيلا انازمش قرطاس
عقدت يدها امام صدرها بسخريه وتحدي
لا هخرج ياادهم ووريني هتعمل ايه اللي بتتحكم فيها متلاقحه فوق العنوان غلط ياحضرت
لعنها في سره يعلم انها تقصد ذالك لاغاظته دس يده في جيب بنطالونه يسند بظهره علي تلك الاريكه الكبيره ليقول ببرود
طب وريني هتخرجي كدا ازاي وكلمه واحده ياتطلعي حالا تلبسي حاجه عدله يا مفيش خروج نهائي قرري
نفخت بضيق لن تنصاع لاومره وتحكماته مره اخري يكفي ماحدث معها ضړبت الارض بقدميها تنظر له بعند متجه الي باب الفيلا امسكت مقفبضه تستعد للخروج لتشهق فزعه حينما رفعت في الهواء ووشعت علي كتفيه متجها لاعلي صړخت بفزع تضربه علي ظهر بكف يدها
ادهم بطل جنان ونزلي ادهم نزلنييييي
اشار لجدته الواقفه تتابع الحوار منذ الباديه بهدوء يقول بمرح غاضب
عن اذنك ياست الكل مراتي هأدبها وراجعلك
لبتسمت له بسعاده تمتم في سرها بحب
ربنا يسعدكم ويهدي سركم يااارب
اما عن تلك العيون الغاضبه الحاقده تنظر لهم من باب غرفتها تتمتم في سرها پغضب
هانت وكل هيبقي تمام اصبرو عليا
ساسوو
فتح باب غرفته وانزلها برفق ليغلق الباب بالمفتاح الټفت لها وجد ملامحها لا تبشر بالخير تحتدثت من بين اسنلنها پغضب جامح
افتح الباب ياادهم وخليني اخرج من هنا بدل ما
ابتسم بمرح يلاعب حواجبه بمكر
بدل ما ابه ياحبيبتي كملي عايز اعرف هتغملي ايه
تقدم منها خطوه لتعود هيا خطوتين للخلف لوى بمكر ظل يتقدم منها وهي ترجع للخلف الي ان اصتدم ظهرها في باب الشرفه المغلق بلعت لعابها بتوتر ترفع سبابتها بتحذير
لو ها صوت والم عليك كل اللي في الفيلا
خرجت منه ضحكه صاخبه تهز اركان الغرفه ظلت تنظر له مبتسمه شردت في وسامته نظر لها مبتسما بحب
انا مش قولتك متحطيش الزفت دا غير ليا بس
بلعت غصه في جوفها الجاف خرج صوتها بصعوبه مرتجف
احم ادهم انا
هشش وحشتيني اووي ياسيلا وحشتيني لدرجة مش مستحمل
سيلا معدتش قادر بجد معدتش قادر ارجعيلي بقا
بعد مرور الوقت استند ظل ينظر لملامحها بعشق يدعو الله الا يرحمه من تلك الجنه مره اخري اغمض عينيه لينام
هو الاخر براحه بعد غياب ثلاث سنوات من العڈاب مع قلبه
ساسوو
مرت ساعتين فقط وفتح عينيه بانزعاج ينفخ بضيق من ذالك الصوت اامزعج
نظر لساعة الموضوعه بجواره علي الكوميدينو فالساعه لم تتجتوز بعد الثالثه فجرا اعتدل في جلسته تمللت سيلا في نومها بانزعاج بحنو التقط هاتفه يكتم صوت رنبنه الملح بضيق نظر للاسم المدون علي الشاشه پغضب فتح ااخط وتكلم بصوت منخفض حتي لا يرعجها
تصدق انك رخم ومعندكش ډم عابز ايه يا غلاسه جوزتك البت وخليتك تسهر معاها برحتكم وتحتفلو وبرصه مش سايبني في حالي يارخم
صمت لحظان لتتغير مالامح وجهه واحتقن پغضب ازال سيلا بهدوء حتي لا يزعجها تحدث بصوت منخفض ماان ابتعد عنها شد علي الهاتف بقبضته پغضب
اقفل انا جاي حالا واتصل باباد بحصلني
ارتدي ملابسه بسرعه كبيره جلس علي طرف الفراش ودون بعض الكلمات علي تلك الورقه الصغيره وضعها مكانه علي المخده وتركها وغادر مسرعا ملامحه محتقنه يقسم ان بحړق الجميع اليوم
الفصل العشرين
تقلبت في نومها باانرعاج تقطب جبينها بضيق سرعان ماظهرت علي شفتيها ابتسامه مشرقه واحداث ليلة امس تمر امام عينيها تتبحث عنه لتفتح عيميها سريعا بتعجب اعتدلت في جلستها تحكم الغطاء حولها تدور عينيها بحثا عنه تنهدت بضيق تسندت بظهرها علي ظهربة السرير لفت انتباهها تلك الورقه الموضعه ببن ااوساده اخدتها وفتحتها لتقرأ المدون بها بابتسامه صغيره
صباح تلورد علي احلي ورده كان نفسي اكون
معاكي اليوم كله ونخرج ونعوض اللي فاتنا بس معلش اخلص من الشغل وهخدك شهر عسل من جديد حبيت اطمنك اضطريت انزل بدري لشغل مستعجل حبي يفطر ويخلي باله من نغسه بحبك
ابتسمت بحب تضع
الورقه جوارها التقطت هاتفها ترن عليه وجدت هاتفه مغلق
بعد دقائق معدوده وفغت امام المراءه الموضوعه داخل الحمام مرتديه ذالك البرنس الرجالي
طب ايه بقا هخرج عايزه اروح اوضتي البس
سمعت صوت احدهم في الغرفه ابتسمت بااتساع
واخيرا ادهم وصل
خرجت من ااحمام بخطى سريعه اتعقد حاجبها بااستغراب ما ان وجدت صفاء تقف مع احدى الخادمات ياقومن بترتيب الملابس علي الارفف لمحتها صفاء ابتسمت لها بهدوء واحترام
صباح الخير ياهانم ثواني وهنخلص ونطلع
تعحبت سيلا كثيرا ولفت انتباهها تلك الملابس لتسألها
انتم بتعملو ايه مش دي هدومي صح ايه اللي جابها هنا
هزت صفاء راسها ايجابا
ايوه ياهنانم ادهم بيه طلب مني انقل حاجة حضرتك هنا
هزت راسها ايجابا مبتسمه فازوجها لم ينسي شيئا ابدا وتركتهم واتجهت للمرأه لتمشط شعرها
ساسوو
نزلت للاسفل مرتديه ذالك الفستان الصيفي الانيق بلونه الابيض الناصع تعقد شعرها ذيل حصان يتأكلها القلق علي زوجها منذ الصباح لم يتصل بها لكن اطمئن قلبها ماان بعث لها برساله يطمئنها عليه اتجهت الي غرفة الطعام وجدت جدتها وخالها ونادر حتي نورهان جالسه تتناول فطورها القت للتحيه عليهم بهدوء ابتسم الجميع لها
جلست بجوار جدتها بهدوء نظرت لنادر ماان سألها وهو يرتشف من قهوته
صحيح ياسيلا ادهم خرج من الفجر كدا وراح فين
رفعت كتفها بهدوء والله ياعمي ماعرف انا صحيت ملقيتوش جميي
سامح باستغراب اكيد في شغل مستعجل ولا حاجه متقلقش
هز نادر راسه برفض لو شغل كنت هعرف علي العموم لما يجي نعرف
صباح الخير علي احلي عيله
الټفت الجميع لصوت وعلي وجههم ابتسامه مشرقه ماان وجدو دعاء تدخل من باب الغرفه مقبله والدها وجدتها لتقول سناء بمرح
يعني جوزناكي ومجوزناكبش ايه اللي جابك علي الصبح
زمت دعا شفتيها پغضب طفولي مرح
اقوم امشي يعني ثم انا بعلي قالي يادودي ياحبيبتي اول ماتصحي روحي عند باباكي حبيبك
تلاعبت سيلا بحواجبها بمرح لتغيظ دعاء
لحقتي تخلي الراجل يزهق منك مش عيب يادكتوره
رمتها دعاء بنظره ساخطه ضحك الجميع علي اثرها لتقول دعاء بضيق طفولي
جرا ايه ياجماعه هو دا اصول االاستقبال ثم اعمل ايه في ادهم ماهو اللي خرجه علي ملا وشه ياحبة عيني
نادر باستفهام هو كريم مع اذهم علي كدا
هزت دعاء راسها ايجايا
ايوه كريم جاله تليفون معرفش في ايه اتصل علي ادهم ونزل جري
هز نادر راسه وصمت ابجميع قلقين دخلت ولاء من الغرفه تقول بقلق
حصل حريق في المشروع
التف الجميع لها بقلق وحالة هرج ومرج سيطرت علي الجميع
ساسوو
في شركة الصياد
يجلس اياد بالكرسي المقابل لمكتب ادهم وجهه محتقن يضرب الارض بقدميه بغيظ
يجلس كريم مقابله وحاله لايقل حاله عنه ينظر له تاره وينظر لذالك الجالس خلف مكتبه يضع قدم فوق الاخره يسند براسه علي ظهر كرسيه يضرب باصابع يده علي المكتب بهدوء
كانه يلحن لحن فريد من نوعه مبتسم بكل ارتياحيه غير مبالي بتلك المصېبه التي حلت بهم رفع كريم حاجبه بدهشه يسأل نفسه بتعجب هل ماحدث نكته لتظهر تلك الابتسامه المشرقه علي وجهه ذالك الادهم تحدث بغيظ
ممكن اعرف انت مبتسم ليه انت مش مقدر البلوه اللي احنا فيها
نظر اياد اليه هو الاخر بغيظ ماان سمع صوت ضحكته المستفزه ليقول پغضب
البيه مبتسم ليه وحاطط اعصابه في ميه
برده ولا كان مشروعك دا اللي حصل فيه الحريق
نظر ادهم اليهم بهدوء محافظا علي تلك الابتسامه الهادئه
مش لو كانت هتضر اصلا ياايدو
رفع اياد حاجبه بااستغراب ينظر لادهمر يحاول خرق مايدور في ذهنه نظر له ادهم مبتسما سرعان ما رد له اياد الابتسامه نظر لهم كريم بتعجب تحدث اياد بمكر
ياما نفسي اعرف دي فيها ايه
ادهم بهدوء عيب عليك تكون من عيلة الصياد ومتعرفش عدوك بيفكر في ايه
اياد بهدوء بس مش دا اللي اتفقو علبه
ادهم پغضب مكبوت ايوه بس كنت متوقع غدر من اي نوع
كريم بزهق لم يفهم مايحدث
ماتفهموني بدل ماانا كدا زي الاطرش
نظرو له هما الاثنين بتوجس في الضحك بصخب
انتفضو علي فتح باب المكتب ودخول نادر وسامح الغرقه پغضب
ساسوو
دخلت نورهان غرفتها غاضبه تصرخ في وجههابغضب
انتي اللي عملتيها يامجرمه انتي وعشيقك عايزين تدمرو عيلتي
جالسه مكانها لم تهتز تجلس بكل برود تلعب باظافزها بذالك المبرد ببرود غير مباليه لها تقول ببرود
عملت ايه مش فاهمه انا قاعده معاكي اهو بس لو علي اللي عملته فهو كتير
نورهان پغضب جامح لا بريئه يابت دا انتي حيه بتبوخي سمك من غير ماحد يحس
وقفت ولاء تعقد ذراعيها امام صدرها تنظر لها ببرود
تلمذتك ياانطي بدل ماتقفي كدا وتحققي معايا انزلي هاتي اللي تحت من شعرها وحطي اللوم عليها
اتسعت عين نورهان پغضب
لا دا انتي ااجننت والواحد لازم يخلص منك انتي وعشيقك عايزين ندمرو ابني لكن لاء لو عملتو ايه انا اللي هقف ليكم
ابتسمت ولاء ببرود متجه الي دولابها تخرج ذالك
الدفتر
الكبير اتسعت عين نورهان پغضب ماان راته حاولت اخذه منها لكن ولاء ابعدته بهدوء
تفتكري كدا مذكرات نورهان هانم الصياد لماتقع في ايد اياد ولا ادهم ايه اللي ممكن بحصل
بلعت لعابها پخوف وتوتر لكنها نظرت لها بثبات
ميهمش كله فدا ابني اللي تعبت في تربيته ابني اللي لو كنت اتجوزت وخلفت ابني الحقيقي مكنش هيعاملني زي ادهم ادهم لازم يعرف الحقيفه كلها وخصوصا انك اللي سقطتي ابنه لازم يعرف
خرجت من غرفتها غاضبه تاركه خلفها نظرات من جمر مشتعله
ساسوو
جلست في حديقة الفيلا ترتشف من ذالك العصير البرتقال المفضل لديها وبجانبها دعاء ترتشف هيا ايضا نفس النوع ينظرون للفراغ بشرود والصمت مسيطر علي المكان
صقفت دعاء بيديها بمرح
ها قوليلي بقا ايه اللي حصل
رفعت سيلا حاجبها بااستغراب
هو ايه اللي حصل في ايه
بغيظ
بترد السؤال يسؤال يارب صبرني انتي يااغبا اخواتك بتكلم بينك وبين ادهم
احمرت وجنتها بخجل هيكون حصل ايه يعني عادي
دعاء بخبث ومكر لا طالما احمرت يبقي مش عادي خالص الواد يتصل بكريم ويقرله اتكل انت علي الله شوف وراك ايه مع مراتك مراتي مش فاضيه يبقي في انه
ابتسمت سيلا بخجل تتذكر ليلة امس عندما رن هاتف ادهم ابتعد عنها وبدا يسب ويلعن المتصل الذي لم يكن الا كريم وكزته سيلا في كتفه پغضب فتح الخط وقال بدون مقدمات
انت يازفت اتكل انت علي الله شوف وراك ايه مع مراتك مراتي مش فاضيه ويغلق في جهه دون انتظار رده
ابتسمت بخفوت لاحظتها دعاء تحدثت بخبث
ايوه اهو انا بقا عايزه اعرف سر الابتسامات دي
نظرت لها سيلا پغضب قومي يابت من هنا ولا اقولك قومي روحي المستشفي
ابتسمت دعاء ببرائه اجازتي لسه عليها اسبوع ياحبي بس بجد فرحانه ان الابتسامه والفرحه علي وشك من تاني وانتي وادهم رجعتم لبعض دا اهم حاجه
انتفضو من مكانهم ما ان سمعو صوت صرخات واصطدام قادم من عند حمام السباحه اتجهو بسرعه ناجية الصوت لېصرخو بفزع ماان وجدو نورهان غارقه في دمائها
الفصل الحادي والعشرون
صړخة دعاء باسمها اتجهت سريعا ناحيتها وچثت علي ركبتها وضعت يدها خلف اذنها برتعاش وخوف خرج صوتها مرتجف خائڤ
في نبض اتصلي بالاعساف بسرعه ياسيلا عتمو بټموت
وقفت مكانها مصدومه تفتح
فاهها پصدمه فاقت علي صړيخ دعاء بها
سيلاااااا فوقي مش وقت صډمه عمتو بتمووت وډمها بيصفي اتصلي بالاسعاف
هزت سيلا راسها بطاعه واسرعت لداخل والاتصال بالاسعاف خرجت ولاء مسرعه ناحيتهم لتصرخ بفزع تجثو علي ركبتيها امام نورهان الراكضه علي قدم دعاء بقدر المستطاع بدات ولاء في النباح والعويل بهستريه مفرطه صړخت دعاء في وجهها پغضب
اخرصي خالص مش عايزه اسمع صوتك
لم تسمع ولاء لها ولم تتوقف عن البكاء اقتربت سيلا منهم تحاول مساعدة دعاء ولكن شعور لا ارادي جعلها تنظر للاعلي الي شرفة غرفة نورهان وتتسال كيف لها ان تقع وبتلك الطريقه البشعه والاغرب ليس تحت البلكون بل بعيد عنهنا
طب لو اختل توازنها ووقعت هتقع تحت البلكونه مش بعيد كدا في حاجه غلط
لاحظتها ولاء شارده تنظر لشرفه بتعجب بلعت غصه في جوفها بتوتر تتذكر كيف ذهبت لغرفة نورهان وجدتها تقف في الشرفه تمسك بهاتفها تحاول الاتصال بشخص ما اقتربت منها ولاء وعلي غفله
قامت بأخذ الهاتف منها بقوه للتتفاجئ نورهان منها وحاولت اخذ هاتفها پعنف دفعتها ولاء بعيدا عنها بقوه ولانها كانت قريبه من السور وقعت من الشرفه تحت نظرات ولاء الصادمه
فاقت هلي صوت سارينة الاسعاف بلعت لعالها بتوتر وقفت تتابعهم پخوف تتمني ان ټموت والا سيفضح امرها
ساسوو
في شركة الصياد
انتفض الشباب بفزع ماان رئو نادر وسامح يقتحمون الغرفه پغضب وصړاخ نادر فيهم
ممكن اعرف في ايه بالظبط وازاي المشروع حصل فيه حريق
استغرب ادهم من معرفة والده نظر لكريم بعتاب ظنا منه امه اخبر دعاء بالامر وهي من اخبرت والده هز كريم راسه برفض
متبصليش انا مقولتش لها حاجه
تدهم بسخريه اومال عرف مين من العصفوره
اجابه نادر پغضب وانت مش عايزني اعرف ليه طرطور انا هنا ولا ايه ثم متاعتبش جوز اختك ولاء اللي عرفت قالت لنا
لوى شفتيه پغضب علم مصدر اخبار والده رعائلته كاد ان يرد علي والده لكن قطعه رنين هاتفه اجاب نادر عليه وهو ينظر لادهم بضيق
ايوه ياسيلا يابنتي
قطب جبينه بقلق ماان وصل اليه صوتها الباكي هتف بفزع
اييييييه طب انا جاي حالا
نظر لوالده بلهفه وترفب صړخ نادر بفزع
نورهان وقعت من الدور التاني والبنات خدوها المستشفي
وقف الجميع بفزع وهرولوجميعا للخارح
بعد وقت قصير وصل ادهم ونادر وايضا سامح وكريم الي المستشفي اما اياد فذهب الي جدته ياخذها من عند تحدي اصدقائها
دخلو الي الداخل مسرعين وجدو سيلا تقف بالخارج بمفردها خائفه
سيلا اهدي ومټخافيش احنا كلنا هنا ايه
اللي حصل
هدات قليلا لكن صوتها خرج مرتجفا من اثر البكاء
انا ودعاء كنا قاعدين في الجنينه سمعنا صوت صړيخ واصطدام قوي في الارض جرينا بسرعه لقينا طنط واقعه
علي الارض دعاء معها جوه انا خاېفه اوووي منظر الډم كان وبدات ترتجف پخوف
لا تعلم هيا ايقول ذالك ليطمئنها ام بطمئن حاله فهي تعلم كم يحب عمته كثيرا هيا من قامت بتربيته مدت كف يدها تمسح دموعها بهدوء ابتعدت عنه تنظر له شهقت من عينيه المليئه بالدموع يمنعها ان تنز حنون رغم ارتجافته
اميد هتبقي كويسه
هز راسه بهدوء وعينيه معلقه علي ذالك الباب الكبير
عدت دقائق وانفتح الباب وخرج ذالك السرير المتحرك يجره عد من الممرضات يقطن فوقه جسدها النحيف وجهها الشاحب يلتف حول راسها ذالك الشاش الطبي الابيض وذالك الحزام عنقها
اكتسي الحزن علي الجمبع ماان رائوها خرجت دعاء بصحبة الطبيب يبدو هلي ملامحها الحزن والاسي اتجه كربم تحدث الطبيب بهدوء
احنا الحمدلله قدرنا ننقذ المريضه بس للاسف الوقعه كانت جامده حصل شرخ في الجمجمه قدرنا الحمدلله نعالجه وكسر في فقرات العمود الفقري وللاسف الشديد سبب عندها شلل نصفي
شهق الجميع پصدمه
ساسوو
صفعه قويه تلاقتها 
ابتسم بسخريه يافرحتي لو مامتتش وقالت لادهم علي كل حاجه
اتسعت عينيها بهلع تهز راسها نافيا
لا اكيد هتحرم وهتعرف ان حياتها علي المحك معايا ولو
فكرت هخلص عليها خالص
انتي عايشه في مدبح احنا اتكشفنا ياهانم
اتسعت عينيها بذهول اكمل پغضب
البيه كان عامل حسابه وكان عارف بكل خططنا قبل ما الحريقه تكمل كان سيطر علي الوضع وقبض علي كل اللي كانو هناك
شهقت بفزع وخوف يانهار اسود روحنا في داهيه دا مش بعيد يعرف بعلاقتنا
ابتسم امجد يشر انا خلاص قررت العب علي المكشوف
ولاء بتوجس امجد ادهم طالما عرف انك ورا موضرع الحريق اختفي دلوقتي من الوجود
امجد بخبث تؤتؤ دا انا مستني الحظه دي من ساعتها امجد الصايغ يساوم ادهم الصياد وف مين في حب عمره لمعت عينيه بشړ سيدفعه الثمن غاليا
ساسوو
جلس امام الغرفه يرفض الدخول اليها منذ ان علم بموضوع شللها هرول الجميع الي غرفتها للاطمئنان عليها حزن كثيرا عليها ماان علمت بشللها بكت في صمت تنظر للجميع بندم خرج من الغرفه مسرعا وجلس امامها فتح باب الغرفه طلت منه تلك التي تسلب قلبه وعقله جلست بجانبه بهدوء وضعت راسها علي كتفه تقول بهدوء
الدكتور بيقول مع العلاج الطبيعي هتبقي كويسه
هز راسه ايجابا دون كلام ابتعدت عنه تنظر له بعتاب
انا زعلانه منك ياادهم
لف راسه ناحيتها يسالها بهدوء
ليه ياسيلا عملت ايه
سيلا بعتاب ليه مقولتليش علي الحريق مش احنا شركا في المشروع دا سوا
زفر بضيق فذالك الموضوع عضله اخره استطاع بالكاد انقاذ الامر قبل تنفيذه لولا مراقلته لولاء اكان وقع خرابهم علي الفور فذالك المشروع تعتبر مزانيته خزينة الشركه هتف بهدوء
مكتتش عايز اقلق حد والحمدلله الموضوع عدي علي خير
هزت راسها بهدوء لا تربد الضغط عليه اكثر من ذالك لكنها سرعان ما قالت بتوتر
ادهم في حاجه
عايزه اقولهالك
نظر لها بترقب اكملت بتوتر
طنط لما وقعت وقعت بعيد عن البلكونه
رفع حاجبه باستغراب ازاي مش فاهم
قالت بتوتر يعني لو اختل توازنها زي مابتقول هتقع تحت اابلكونه لكن
ادهم بترقب بحثها علي التكمله
لكن ايه ياسيلا كملي
بلعت لعابها بتوتر طنط وقعت 
في اليوم التالي
استيقظت من نومها بنشاط ونزلت للاسفل تجد زوجها والجميع جالس علي طاولة الفطور جلست بجوار زوجها تتناول فطورها بصمت بعد ان القت التحيه عليهم تحدث اياديفطع الصمت
طبعا مش هتروح الشركه النهاردا ياادهم
هز ادهم راسه نافيا لا روح انت مكاني مع كريم انا هروح لعمتي واشوف موضوع العلاج الطبيعي
سناء بحزن حبيبتي صعبانه عليا طب هو توازنها اختل ازاي دي طول عماها رزينه
تحدث ادهم بحزن نصيبها ياست الكل نظر لسيلا هتيجي معايا ولا هتخليكي
هزت راسها ايجابا جايه بس هطلع اجيب حاجات من اوضة طنط
هز ادهم راسه بتفهم هستناكي قدام العربيه
صعدت سيلا الي الغرفه تحت نظرات ولاء الخبيثه
بدات تضع ملابس للنورهان في الحقيبه الصغيره لفت انتباهها ذالك الشئ الموضوع تحت ملابسها احذتها رات انها مذكراتها جائت لتضع تاني بهدوء في مكانها وقعت منه ورقه صغيره ارضا انحنت لتاخذها وماان فتحتها حتي شهقت بفزع
الفصل الثاني والعشرون
وقفت تنظر لتلك الورقه
پصدمه شديده تقرا تلك الكلمات بذهول
لم اكن اعلم انكي ياسما ستكونين ضحېة اننقامي
لم اكن اعلم انكي ستكونين مكانها في تلك اليله تلك ااملعونه ناهد قد كتب الله لها عمرا جديدا
كنت اود قټلها هي لكنها ولحسن حظها وسوء حظك وحظي انتي من وقعتي في فخي
كلما نظرت ا
لاياد اندم كثيرا قد تيتم من
قبل ان يفتح عينيه علي الدنيا سامحيني سما ذالك الدواء انتي من شربتيه سامحيني
شهقت بفزع تهز راسها اكثر من مره رافصه ان تصدق ان نورهان بذالك الشړ والقسۏه نظرت للشرفه ماان سمعت كلاكس سيارة زوجها قبضت بيدها علي تلك الورفه تطويها في يديها ووضعتها في حقيبتها اغلقت الدولاب وحملت حقيبه الملابس الصغيره وخرجت من الغرفه بوجهه بارد خالي من المشاعر
نزلت علي السلالم وجدت تلك الكربهه التي تدعي ضرتها تقف اسفل السلم تبتسم تلك الابتسامه المستفزه لم تيعرها اي اهتمام اكملت في طريقها للخارج
لوت ولاء شفتيها تقول بخبث
لما نشوف هتعملي ايه يا سيلا هانم بعد ما عرفتي ان نورهان قتالة قټله ابتسمت بشړ تتذكر ماامرها به امجد للايقاع بها
فلاش
بااااك
اقتربت منه ولاء بهدوء بعد ان اغلقت مع دعاء تعرف منها اخبار نورهان جلست علي الاريكه بجانبه تتنهد بتعب وارتياح نظر لها امجد پغضب
ماترتحيش اوووي ممكن جدا ضميرها يصحي بعد اللي عملتيه
هزت راسها نافيا بهدوء
لا لا لا نورهان ضميرها يصحي مستحيل دي لسه لحد دلوقتي پتكره ناهد حتي بعد ماماتت مۏتة ربنا دي مش طايقه سيلا وبتتمني تغور من وشها
امجد متنسيش انها كانت ناويه تقول 
امممم طب هنفضل كدا مش زم نلعب بقا ونحرك المايه من تحت رجليهم
التفتت له باستفهام ازاي مش فاهمه
امجد بخبث الورقه اللي نورهان معترفه فيها بخط ايدها فين
ولاء بالامبالاه معايا انا قطعتها من الدفتر وخليتها معايا كانوع من الټهديد للنورهان
ظل امجد يبتسم تلك الابتسامه بخبيثه
رجعيها مكانها اول ما سيلا تدخل الاوضه
رفعت حاجبها بااستغراب يكمل هو بهدوء
سيلا لو عرفت هتكون في صراع بين انها ټنتقم او تسكت علشان ادهم هنا انا بقا هلعب لعبتي
ابتسمت بخبث يابن الايه فهمتك عليك دماغ تخرب الدنيا
باااك
ابتسمت بتساع تزابتسامه منتصره سعيده مسك هاتفها وترسل رساله لامجد مدون بها تم التنفيذ
ساسوو
جالسه بجانبه 
رابتسم بحنو طرقع اصابعه امام وجهها
الجميل سرحان في ايه
تنهدت تحاول ان تكون طبعيه ابتسمت ابتسامه صغيره
لا مفيش هسزح في ايه يعني
هز راسه ايجابا بهدوء بلعت لعابها الجاف باارتباك تسأله بهدوء
صحيح ياادهم هو ليه طنط نورهان متجوزتش اغاية دلوقتي
تنهد بتعب والله ياسيلا انا ذات نفسي تعبت من الموضوع دا رغم ان جالها خطاب كتير جدا بس هيا كانت بترفض الجواز نهائي
هزت راسها ايجابا بتفهم وقد اقترب السبب الي ذهنها لتسأله بتوتر
معقول يكون في حد في حياتها
الټفت لها يهتف پحده انتي اټجننتي ياسيلا عمتي مش بتاعت الحاجات دي ولو في خاجه من دي انا اول واحد هعرف
هزت راسها ايجابا سريعا
اهدي في ايه دا مجرد سؤال اهدى
زفر ادهم ضيق متسأليش اسأله سخيفه
هزت راسها علي مضص فيبدو انه لن يصدق اي شئ عنها تعلمه يحبها كثيرا
وصلا الي المشفي ودخلو غرفة نورهان وجدوها جالسه نصف جالسه ودعاء تجلس بالمقابل لها تطعمها
نورهان بحنو
ايه القمر دا يااخواتي قمر
ابتسمت نورهان بضعف ربنا مايحرمني منك ابدا ياغالي
نظرت لسيلا التي ماذالت واقفه عند باب الغرف ابتسمت بهدوء
ماتدحلي ياسيلا واقفه عندك ليه
جلسو ثلاثتهم يتحدثون لكن هيا ظلت شارده تنظر لنورها پغضب لحظتها الاخيره لتبلع غصه عالقه في جوفها بتوتر
ساسوو
جلس علي مكتبه في الشركه يتابع عمله بهدوء دخلت عليه
سكرتيرة ادهم تبتسم بلباقه
اياد بيه مديرة مصنع الفارس للاسمده وصلت
هز راسه بهدوء يعدل من جلسته وعدل من بدلته يشير لها بهدوء
خليها تتفضل وخلي باشمهندس كربم يجهز الورق ويجي
هزت راسها بهدوء تغلق الباب خلفها لحظات ودخلت فتاه في منتصف العشرينات تبتسم ابتسامه هادئه بوجهها الابيض لاتضع اي من مساحيق التجميل ومااعجبه حقا تلك الطرحه الذهببه الملفوفه حول راسها بطريقه عصريه جميله تداري بها خصالات شعرها افتربت منه بخطي منتظمه بفستانها ااذهبي الانيق ظل ينظر اليها بأعجاب شديد نفض راسه بتو
تر وقف ومد يده بلباقه
اهلا وسهلا بيكي
في شركة الصياد
ابتسمت بهدوء تنظر ليده
بلامبالاه نظرت له
اهلا بحضرتك معلش مش بسلم
علي رجاله
حمحم بحرج يجلس مكانه بهدوء خرج صوته هادئ
اهلا بيكي استاذه
ردت عليه بهدوء مريم فارس الانصاري
ابتسم بهدوء اهلا استاذه مريم تشربي حاجه قبل مانبدأ
هزت راسها بهدوء ياريت فنجان قهوه مظبوط
هز راسه بتفهم رفع سماعة هاتف المكتب
واحد قهوه مظبوط وانا قهوتي ساده
وضع السماعه ينظر لها مبتسما انتشاله رنين هاتفه اخذه سريعا ابتسم باتساع ماان راي المتصل هتف بمرح
حبيبة قلبي من جوه
صمت ثواني يرفع حاجبه باستغراب
مالك ياقلبي صوتك مخڼوق كدا ليه
صمت قليلا يهز راسه ايجابا سريعا بتعجب
حتضر ياقمر اول مااخلص هجيلك سلام
اغلق الخط ينظر للجالسه امامه تتابع مكالمته باهتمام ابتسم بهدوء
اختي سيلا
رفعت حاجبها بدهشه ترفع كتفها بلامبالاه
وانا مسألتكش علي فكره وميهمنيش
هز راسه بهدوء احم ندخل في الشغل
مريم سريعا ياريت
ساسوو
اغلقت معه الخط كانت تود اخباره بما عرفته في الهاتف لكنها لم تسطسع كيف تخبره بأن نورهان التي تعتبر عمته قټلت امه
جلست علي تلك الاستراحه امام المستشفي شارده الذهن تفكر كيف ستخبر اياد بتلك الحقيقه البشعه لم تسطع حتي مواجهة نورهان بها انتفضت علي صوته المعروف يقول بنبره هادئه
ازيك ياسيلا وحشاني
الټفت له تنظر له پذعر امجد انت بتعمل ايه هنا
جلس بجانبها بهدوء عرفت باللي حصل لمدام نورهان جيت اطمن عليها ماتنسيش اننا بنا صلة قرابه
ابتسمت بسخريه وقفت تود الذهاب لكنها رقفت متجمده مكانها ماان سمعته يهتف ببرود
ياتري هتفضلي ساكته كتيير
الفصل الثالث والعشرون
وقفت متجمده مكانها ماان سمعته يهتف ببرود
ياتري هتفضلي ساكته كتيير
الټفت له بدهشه واستغراب تحدث نفسها عما بتحدث هذا
اتسعت عينيها بذهول عندما اكمل حديثه
نورهان لازم تاخد جزئها ولا ابه
اتجهت اليه پغضب وانت عرفت منين
رفع كتفيه بلامبالاه انا اعرف من زمان ونورهان لم عرفت وقعت نغسها علشلن مقولش لا لادهم ولا لاياد
سيلا كلامي ياعيلتك فعلا هتتفتت
رفعت سيلا سبابتها پغضب
انا بحذرك ت علي اسنانه پغضب
الورقه اللي معاكي معايا منها كتير ومش كدا وبس تسجيل صوتي اعترفها بكل حاجه فازي الشاطره كدا اسمعيني بكره تروحي الشركه وتلغي الصفقه الجذيده اللي ادهم ډخلها من يومين وتبعتيلي كل تفاصيل الصفقه دي بكل حزافرها
سحبت يدها بقوه تصرخ پغضب
مستحيل عارف يعني ايه مستحيل علي چثتي
امجد بلامبالاه برحتك خالص بس بصراحه صعبان عليا اما اياد يدخل السچن وخصوصا لما ادهم يعرف ان اللي حدف عمته هو اياد بعد ماعرف انها قټلت امه
نظرت له بدهشه وذهول ابتسم ببرود ليغادر المكان بهدوء يهتف پغضب
فكري وقرري انا مش هستني كتير سلام ياحلوه
نظرت في اثره پخوف وتردد وحيره مماهو قادم
ساسوو
حل المساء وخرجت نورهان من المستشفي بعد ان كتب لها الطبيب الخروج لتخرج وتجلس مع الجميع في صالون الفيلا تجلس سيلا بجوار ادهم ودعاء بجوار زوجها اما نادر فيجلس بجوار سامح وسناء ونورهان تجلس علي كرسيها المتحرك الذي اشتراه لها ادهم
الټفت ادهم لسناء ما ان سمعها تسائله كعاذتها
ادهم اياد فين كل دا في الشركه اتصل عليه وقوله يجي
هز ادهم رأسه بهدوء معلش ياست الكل اعذريه الصفقه الجديده واخده كل وقته
اكمل كريم بمرح
وخصوصا مديرة المصنع اللي مشارك معانا
رفعت سيلا حاجبها بدهشه
اممممم شكلنا هنشوف مشروع خطوبه قريب
ضحك ادهم بمرح يارب بس اخوكي يسلك دا مش بيعجبه العجب
شاركتهم سناء الحديث يارب تعجبه وافرح بيه هو كمان
مسا مسا علي الناس الكويسه
ابتسم الجميع ماان رائو اياد يدخل عليهم بمرحه المعتاد جلس بجوار جدته
ست الكل وحشاني
لوت سناء ش بتزمر اه بأمارة انك مبتسألش فيا اصلا
اياد بمرح حبيبة قلبي هو انا اقدر كل الحكايه ان الشركه ډخله علي صفقه مهمه جدا ومشغول فيها دعواتك
ادهم بهدوء خلاص مضيت العقود ولا لسه
اياد بهدوء ان شاء الله بعد يومين بالظبط هنمضيها
هز ادهم راسه ايجابا بهدوء
تمام يامسهل يارب املنا
كله في الصفقه دي
سناء بمكر مقاطعه حديثهم
صحيح ياايدو رفع حاجبه بااستغراب يعلم ان جدته عندما تناديه بذالك الاسم يكون ورائها مصېبه اخبار البنوته الحلوه اللي عملت معاها الصفقه ايه ابقا اعزمها في يوم نشوفها ونتعرف عليها
رفع حاجبه بدهشه وتلقائيا رجه نظره ناحية كريم الذي تصنع الخۏف وخبئ وجهه في كتف زوجته صړخ اياد به پحده خفيفه
يخربيت لسانك اللي سابقك
كريم بزعر مصطنع وانا مالي ياعم هما سألو وانا جاوبت اكذب وانا في السن دا وهبقي اب كمان دا حتي عيب
سناء بجد سيبك منه وخليك معاياحبيبي البت عجباك نروح نخطيها
نفخ اياد بضيق ياست الكل اللي بنا بزنس وبس ثم خلاص عايزه تخلصي مني
هنا تحدثت سيلا بمرح لا ياحبيبي خايفين عليك لتبور وتعنس
اڼفجر الجميع في الضحك اما اياد نفخ خديه پغضب ثواني وشاركهم الضحك
منهم ولاء تنظر لهم پحقد وكره قررت ان تعكر صفو جلستهم فهتفت بمكر
صحيح ياسيلا مقولتناش يعني ان امجد كان في المستئفي
نظر ادهم لسيلا پغضب يسئلها بهدوء
الزفت دا كان في المستشفي
نظرت لولاء پغضب وغيظ تعلم هدفها هتفت بيرود
ايوه وطردته
ساسوو
حل المساء وخرجت نورهان من المستشفي بعد ان كتب لها الطبيب الخروج لتخرج وتجلس مع الجميع في صالون الفيلا تجلس سيلا بجوار ادهم ودعاء بجوار زوجها اما نادر فيجلس بجوار سامح وسناء ونورهان تجلس علي كرسيها المتحرك الذي اشتراه لها ادهم
الټفت ادهم لسناء ما ان سمعها تسائله كعاذتها
ادهم اياد فين كل دا في الشركه اتصل عليه وقوله يجي
هز ادهم رأسه بهدوء معلش ياست الكل اعذريه الصفقه الجديده واخده كل وقته
اكمل كريم بمرح وخصوصا مديرة المصنع اللي مشارك معانا
رفعت سيلا حاجبها بدهشه
اممممم شكلنا هنشوف مشروع خطوبه قريب
ضحك ادهم بمرح يارب بس اخوكي يسلك دا مش بيعجبه العجب
شاركتهم سناء الحديث يارب تعجبه وافرح بيه هو كمان
مسا مسا علي الناس الكويسه
ابتسم الجميع ماان رائو اياد يدخل عليهم بمرحه المعتاد جلس بجوار جدته وقبل رأسها بحنان
ست الكل وحشاني
لوت سناء شفتيها بتزمر اه بأمارة انك مبتسألش فيا اصلا
اياد بمرح حبيبة قلبي هو انا اقدر كل الحكايه ان الشركه ډخله علي صفقه مهمه جدا ومشغول فيها دعواتك
ادهم بهدوء خلاص مضيت العقود ولا لسه
اياد بهدوء ان شاء الله بعد يومين بالظبط هنمضيها
هز ادهم راسه ايجابا بهدوء
تمام يامسهل يارب املنا كله في الصفقه دي
سناء بمكر مقاطعه حديثهم
صحيح ياايدو رفع حاجبه بااستغراب يعلم ان جدته عندما تناديه بذالك الاسم يكون ورائها مصېبه اخبار البنوته الحلوه اللي عملت معاها الصفقه ايه ابقا اعزمها في يوم نشوفها ونتعرف عليها
رفع حاجبه بدهشه وتلقائيا رجه نظره ناحية كريم الذي تصنع الخۏف وخبئ وجهه في كتف زوجته صړخ اياد به پحده
خفيفه
يخربيت لسانك اللي سابقك
كريم بزعر مصطنع وانا مالي ياعم هما سألو وانا جاوبت اكذب وانا في السن دا وهبقي اب كمان دا حتي عيب
سناء بجد سيبك منه وخليك معاياحبيبي البت عجباك نروح نخطيها
نفخ اياد بضيق ياست الكل اللي بنا بزنس وبس ثم خلاص عايزه تخلصي مني
هنا تحدثت سيلا بمرح لا ياحبيبي خايفين عليك لتبور وتعنس
اڼفجر الجميع في الضحك اما اياد نفخ خديه پغضب ثواني وشاركهم الضحك
اقتربت منهم ولاء تنظر لهم پحقد وكره قررت ان تعكر صفو جلستهم فهتفت بمكر
صحيح ياسيلا مقولتناش يعني ان امجد كان في المستئفي
نظر ادهم لسيلا پغضب يسئلها بهدوء
الزفت دا كان في المستشفي
نظرت لولاء پغضب وغيظ تعلم هدفها هتفت بيرود
ايوه وطردته
ساسوو
دخل غرفتهم بعد ان ذهب مع عمته الي غرفتها وساعدها لصعود علي الفراش جلسا معها قليلا
ودثرها لتنام
بحث عنها بعينه في انحاء الغرفه سمع صوت تدفق المياه قادم من المرحاض ذهب لغرفة الملابس ابدل ثيابه بمنامه رجالي مريحه وجلس علي الفراش ينتظرها
بعد لحظات خرجت من المرحاض ترتدي تلك البيجاما البيضاء عليها بعض الرسومات الكرتونيه ابتسمت له بحنان وذهبت لمرأة الزينه لتمشط شعرها الټفت له ما ان هتف پغضب
من
امتي الهانم بتخبي عليا حاجه
اقترلت منه بهدوء وجلست امامه
ادهم متخليش الزفته دي توقع بنا تاني هو جه وطردته وانتهي الموضوع
ادهم پغضب ومتقوليش ليا ليه انه كان موجود
اتجهت الي المرأه رفعت كتفها بلا مبالاه
عادي الموضوع مش مستاهل ان اقولك وۏجع دماغك بيه
ادهم پغضب مش مستاهل كان معاكي في نفس المكان ومش مستاهل انتي مش متجوزه مياده ياهانم
سيلا پغضب هي الاخره لا مش مياده ياادهم مش هقبل انك ترجع تتحكاتك تاني
نظر لها شرزا لترد له النظره بتحدي
ساشوو
في الصباح اليوم التالي
جالسه علي 
خير ياسيلا طلبتي تشوفبني وكمان من غير ماادهم او اياد يعرفو في ايه
تنهدت بتعب مش عارفه ياكريم
بس بجد ملقتش غيرك يساعدني في حل المشكله اللي انا فيها
رفع حاجبه بااستغراب لتبد تحكي له عما عرفته عن نورهان قطب جبينه پصدمه وذهول
يانهار مش فايت كل دا يطلع من نورهان انا مش مصدق نفسي
هزت راسها ايجابا بحزن
ايوه انا كمان مكنتش مصدقه بس العمل ايه دلوقتي وخصرصا بعد ماالزقت امجد هددني وبدات تحكي له مادار بينها وبين امجد انتفضت فزعه عندما سمعته يهتف پغضب
داانا هاخد روحه ابن ال
الفصل الرابع والعشرون
انتفضت فزعه عندما سمعته يهتف پغضب
دا انا هاخد روحه ابن ال
الټفت خلفها بفزع ترا ادهم يقف خلفها وعينيه تشتعل ڠضبا اا پغضب
انتي ازاي تخبي عليا ان ا دا بيبتزك ها
بلعت لعابها بتوتر وخوف تحدث كريم بهدوء يحاول تهدئة الوضع حتي لا بتأذم اكثر
ادهم اهدي واقعد وانا هفهمك كل حاجه اقعد بس واهدي
شده بقوه خفيفه ليجلس بجانبهم ينظر لسيلا التي ترتجف من الخۏف ضيق عينيه پغضب لو لم يسمع كريم وهو يحدثها يعني ايه مقولش لادهم ياسيلا عايزه تقابليني من وراه لو لم يسمع ذالك وقرر الذهاب خلفه ماان وصل سمع كلماتها الاخيره وابتزاز ذاك الحقېر لها لسبب لايعلمه الي الان نظر لكريم ماان سمعه يقول بجد
ادهم لازم تعرف ان ايحاجه هنقولها كانت ماضي وانتهي ودع الخلق للخالق
رفع ادهم حاجبه بدهشه فهو لم بفهم ماذا يقصد كريم
انت بتقول ايه يابني ماتفهمني واذي اصلا الهانم تخبي عليا حاجه زي دي
كرينم بهدوء علشان
الا انه قاطع كلامه ماان رائها تهز رأسها تمنعه من اخباره لاحظها ادهم الذي قال پغضب
قول ياكريم اللي عندك والا هنسيانك صاحبي وهنسي كمان انك تكون جوز اختي اصلا
تجاهل كريم رفضها بهدوء فيجب ان يعلم ادهم بكل شئ
اخبره بهدوء
عمتك مصدق ان عمته التي اعتبرها امه الثانيه كانت تود خالته ولكن للاسف الشديد تكون زوجة خاله وتتسبب قي يتم اياد وضع رسه بين كفيه مصډوما
ربطت سيلا
انا عارفه ان الموضوع صعب وان بعد العمر دا كله نكتشف ان عمتك تكون بالاجرام دا بس لازم تعرف انها اخدت عقابها من ربنا انا مكنتش عايزاك تعرف ومخبيه عليك
رفع راسه ينظر لها پغضب
وكنتي ناويه تخبي عليا لامتا ياسيلا ها كنت عايزه تتستري علي الچريمه دي وتسمحي لكلب زي امجد يبتزك ليه
سيلا بتوتر وارتباك ادهم انا
ادهم مقاطعا لها بفضب مش عايز اي تبرير منك خالص ياهانم ودلوقتي روحي وسيبيني مع كريم
نظرت له بحزن ازاح نظره بعيدا عنها تنهدت بحزن وحملت حقيبتها وغادرت المكان تحت نظرات ادهم البائسه
ساسوو
جلست في غرفتها تهز قدميها بتوتر لاتعلم كيف سيتصرف زوجها بعد ان علم كل شئ مرت ساعتين علي رجوعها والي الان لم يعود وقفت فجأه ماان فتح باب غرفتها ودخوله المهيب عليها بلهفه
ادهم انت كويس اتأخرت ليه
نظر لها ببرود واتجه الي غرفة الملابس بدل ثيابه وخرج وجدها جالسه علي الفراش تجاهالها تماما واقترب من الهاتف الارضي الموضوع بجانب الفراش ضغط علي زر معين لحظات وقال بهدوء
ايوه ياصفاء حضري الغدا وطلعيه علي اوضتي علشان نازل كمان
ساعتين
اغلق معها واتجه الي حاسوبه الشخصي يتمعن النظر فيه اقتربت منه سيلا بتوتر
ادهم انت زعلان متي ليه انا عملت كدا علشان عارفه قد ايه هي غاليه عليك
وضع الاب توب بجانبه ونظر لها ببرود
مجرد ان مراتي سمحت لنفسها ان كلب زي امجد يبتزها وبدل ماتلجأ لحوزها راحه تلجأ لصحبه وتحكيله
سيلا علي وشك البكاء والله انا عملت كدا علشانك انت واياد مش عايزه الموضوع دا يأثر عليكم
ادهم ببرود اهو اثر فعلا ياسيلاز ولو سمحتي سيبيني اخلص من اللي انا فيه وحذاري طول ماانا بره تخرجي من الاوشه ياسيلا افهميها بقا حبس فرض سيطره تحكم زي ماتحبي قولي ودلوقتي عايز اشتغل
رجع ينظر للاب توب ببرود اما هي فالمعت الدموع في عينيها ذهبت الي الفراش تجلس عليه بهدوء نظز لها بطرف عبنيه تنهد بتعب ثم عاد بنظر لما كان بفعله
ساسوو
فيالمساء
كانرت نورهان جالسه علي الكرسي المتحرك في غرفتها وصفاء تبعث في دولابها عن شئ تحدثت نورهان بحيره
يعني ايه ياصفاء مش موجوده انا حطاها عندك
صمتت لحظات تذكرت ان ولاء قد عثرت عليهارر كادت ان تتحدث وجدتها تدخل الغرفه ببتسامتها البارده تقول ببرود
روحي انتي ياصفاء وانا هشوف طنط عاوزه ايه
نقلت صفاء
نظرها بينها وبين نورهان رفعت كتفها بااستسلام وغادرت الغرفه بهدوء اغلقت ولاء الباب خلفها واقتربت وجلست علي طرف الفراش تضع قدم فوق الاخره ببرود
بتدوري علي ايه ياانطي
مظرت لها نورهان شرزا اطلعي بره
خرجت منها ضحكه صاخبه تستفز نورهان اقتربت من اذنها تهمس بخفوت جعلت جسدها يرتعش من الخۏف
اللي بدوري عليه وصل لايد سيلا ياأنطي
نظرت لها نورهان پصدمه انتفضت مكانها هي وولاء فزعين ما ان فتح باب الغرفه بقوه وادهم يقف علي بابها والشررات تخرج من عبنيه ؤتحرق الاخضر واليابس اقترب من ولاء پغضب شديد مسكها من شعرها بقوه وشدها للخارج پغضب تحت نظرات نورهان المصدومه
خرجت سيلا مسرعه من غرفتها علي صوت صرخات ولاء المستغيثه اقتربت منه بالهفه وقبل ان تتحدث صړخ في وجهها پغضب
ادخلي اوضتك وملكيش دعوه باللي بيحصل فاهمه
هزت راسها پخوف وهي تشاهد ادهم يجر ولاء خلفه علي السلم الي ان وصل الي البهو دفعها بقوه امامه اعتدلت ولاء في وقفتها وصړخت فيه پغضب
انت اټجننت ياادهم علشان تعمل فيا كدا انا هخليك ټندم علي اللي عملته
صړخ فيها پغضب وهو يهوي بقوه وقعت علي الارض من قوتها
اخرسي نا صاير 
امرك ياباشا
نظر ادهم بحتقار لولاء الجاثيه ارضا مصدومه
خد الزباله دي ارميها برا خليني انضف بيتي بقا من القذاره اللي فيه
الټفت يصعد السلم بهدوء وجد عمته واقفه بكرسيها تستمع لما يحدث بعين متسعه مصدومه نظر لها ادهم پغضب واحتقار بلعت لعابها بتوتر اكمل طريقه الي غرفته
ساسوو
كانت
تجوب في الغرفه ذهابا وايابا پخوف وتوتر وهي تستمع لصرخات ولاء وصوت ادهم العالي برتعاش خائفه من ان يتهور ادهم ريرتكب چريمه في حق نفسه اتجهت الي الشرفه بالهفه تشاهد فتحي هذا يخرج ولاء خارج الفيلا پعنف وقفت ولاء فجأه تنظر للاعلي پقسوه 
ادهم ببرود سيلا نفذي اللي بقوله من غير مناهده
هزت راسها ايجابا بهدوء ذهبت لغرفة الملابس تقوم بجمع بعض الملابس لها ولادهم سمعته يهتف ببرود
متخديش هدرم ليا هدوم ليكي بس
هزت راسها پخوف ودموعها تنزل بصمت ظنا منها انه قرر ابعادها عنه تنهد بتعب ا
هشششش اهدي مټخافيش انا جمبك اهدي
رفعت وجهها اليه تنظر له بعيون لامعه
يعني نت لسه زعلان مني
تنهد بتعب ياسيلا انا خاېف عليكي دا مش سهل علشان كدا برجوكي محدش يعرف المكان اللي هوديكي ليه وهيكون معاكي جدتي ودعاء
ساسوو
جالس في منزله وولاء تجوب الممر ذهايا وايابا پغضب تهتف پقسوه
بقا انا ولاء الصايغ بعمل فيا كدا يرميني زي الكلبه
بزه بيته
نفخ امجد دخان يطسيجارته پعنف
بدأ يلعب علي المكشوف بنت الايه بوظت كل خططي
جلست ولاء بجانبه تهتف پقسوه
البت دي لازم ټموت ياامجد وانا اللي ھڨتلها بأيدي
نفخ الدخان في وجهها بسخريه يبتسم لقسوه
هجبهالك لحد عندك وساعاتها اعملي فبها مابدالك يالولي بس اعرف هو خباها فين هي دي لللي هتجيب ابن الصياد الارض
الفصل الخامس والعشرون
في اليوم التالي
في قصر عائلة الصياد جلست نورهان في غرفتها التي نقلت للاسفل بحكم ظروفها
خرجت من غرفتها تحرك كرسيها بملل ما ان سمعت صوت سيارة ادهم تقف بالخارج دخل الي الفيلا وجدها تنتظره بابتسامه هو كان يعهدها منها كلما عادا من عمله تجاهلها صاعدا لغرفته لكنه توقف عند السلم ماان سمعها تقول بحزن
ادهم انت متغير اووي معايا مبقتش ادهم ابني اللي ربيته اللي بيعتبرني زي امه
لوي شفتيه بسخريه ينظر لها پغضب
للاسف ياعمتي انا وانتي علاقتنا اصبحت معدومه الحب اللي كان ليكي كله تحول لكره وبغض
شهقت بحزن دموعها تنزل بصمت
ليه يابني انا عملت ايه لكل دا انت انبارح بس كنت كويس ايه اللي حصل اكيد ولاء الحيه دي ملت عقلك ناحيتي بكلام كاذب
ابتسم بسخربه يهز راسه بهدوء
طبعا ولاء بقت حيه دلوقتي ولاء اللي فتلت ابني وهو لسه نطفه واللي عمتي عرفت ومكلفتش خاطرها تقولي
شهقت بذهول تهز راسها برفض
محصلش والله ماكنت اعرف انها السبب
دخل نادر في تلك الحظه ېصرخ في ابنه پغضب
ادهم
اتكلم مع عمتك بادب انت نسيت نفسك ولا ايه
صړخ ادهم پغضب اه نسيت نفسي يابابا اللي بتدافع عنها دي
اتسعت عين نادر بيني وبسطبنك تنتهي اخلص من اللي انا فيه واخوكي حر بس انا مش هعيش في مكان واحد انتي فيه عن اذنكم
تركهم وصعدا لغرفته لټنهار نورهان باكيه تقترب من نادر تتوسله بضعف ان يسامحها
نادر والله انا ماكان
لتتفاجئ بصفعه قويه كادت ان توقعها ارضا لينكشف السر بالاخير تنظر لنادر الذي تركها وغادر لټغرق هي بحور الندم والحسره
ساسوو
في تلك الفيلا الصغيره ذات الطراز المصري الحديث التابعه لعائلة الصياد في مدينة الفيوم المحاطه بتلك الحديقه الصغيره لتطل بوابتها مباشرة علي بحيرة قارون
تجلس سيلا علي ذالك المقعد الخشبي امام شط البحيره مغمضة العينين تستمتع بنسمات الهواء التي
تداعب قسمات وجهها منذ الصباح وهي تشعر بۏجع اسفل معدتها لكنها نجاهلته بشده ظنت ان ذالك من تغير الجو
سمعت صوت دعاء الجالسه بجانبها تهتف بمشاكسه
مكنتش اعرف ان بعد ادهم ببعمل كدا
فتحت عينيها ولوت فمها بضيق وسخريه
اخوكي مغرور وشايف نفسه حابسني هنا زي المجرمين ممنوع تخرجي من باب الفيلا ممنوع تستعملي تليفونك ممنوع ممنوع ممنوع كانه واخد كورس في الممنوع
ضحكت دعاء بمرح علي سخريتها تراقص حواجبها بمرح
قولي انه وحشك وخلاص
لوت بسخريه تحارب ذالك الدوار التي عصف راسها فجأه لامش واحشني اخوكي ناسي ان قدرت اعيش من غيره تلات سنين
نظرت لها دعاء تضيق عينبها بضجر
بزمتك عشتي من غيره دا انتي كنتي كل يوم كنتي بتتصلي

بيا تسئلي عليه بطلي عند ياسيلا
مطت شفتيها بحزن طفولي تضع يدها علي جبينها تدلكه بهدوء حتي يذهب دوار راسها
طب اعمل ايه اخوكي
لا راضي يعبرني وكله علشان غلطه صغيره
تنهدت دعاء تواسيها لاتعلم ماذا حصل بينهما ليأتي بهما الي هنا مرت فقط خمسة ايام وادهم لم يأتي ليراهم باتت متأكده ان هناك سرا ما ولابد ان تكشفه
معلش ياحبيلتي لمايجي كلميه هو ميقدرش علي زعلك اصلا
سيلا بسخريه لا ياختي قدر خمسة ايام ومفكرش حتي يقول مراتي عامله ايه
ابتسمت دعاء بمكر وهي ترا ادهم يقف خلفها يستمع لحديثهم بهدوء قالت بخبث
طب ماتتصلي بيه يمكن يحن ويرد
سيلا پغضب طفولي والدوار مازلا يصعفها بشده
دا في احلامه قال اكلمه قال هو اللي يصالحني
رفع ادهم حاجبه بسخريه ربع يده امام صدره
لا ياشيخه هو مين اللي مزعل التاني ياهانم
الټفت للخلف تنظر له بلهفه واشتيلق وقفت مسرعه تذهب اليه لتتعرج في طريقها وكادت ان تقع الا ان ادهم اتجه اليها مسرعا ينظر لها بقلق وجهها شاحب ادهم بقلق
سيلا انتي كويسه
هزت راسها بوهن تحاول الاتغلق عينيها ولا تستسلم لذالك الخمول وقفت دعاء تنظر اليها بقلق
سيلا انتي كويسه حصل ايه
فجأه كدا دوخه
سيلا باضطراب دوخه عاديه يادعاء يمكن من كتر القاعده في الشمس
نظر لها ادهم بتفحص طب يلا ندخل جوه ودعاء تقيس ضغطك
هزت راسها اعتدلت في وقفتها تحارب الاغماء بشده ابتعدت عنه قليلا فارائحة عطره تقلب معدتها كادت ان تتحدث لكنها لم تعد تتحمل ذلك العناء لتترك ذالك الخمول يستولي عليها لتفقد الوعي بين ذراعي ادهم صړخ باسمها بلهفه وقلق
ياسوو
يجلس خلف مكتبه في شركته يتحدث في الهاتف پغضب جامح
يعني ايه يابجم متعرفش مكانها فين هي ابره
صمت للحظات يستمع لطرف الاخر يحتقن وجهه ڠضبا اړتعبت ولاء الجالسه بالمعقد المجاور لمكتبه اتسعت عبنيها فزعا عندما رات هاتفه يتهشم ارضا اثر حدفه بالحائط بقوه نظرت له بتوتر
في ايه ياامجد اهدي
امجد پغضب ظاهر ابن الصياد بيلعب پالنار والمره دي الشاطر اللي يطفيها الاول
بلعت لعابها بتوتر ايه اللي حصل لسه موصلتش لسيلا
هز راسه نافيا پغضب ابن الايه مخبيها في مكان محدش يعرفه غيره كنت مكلف حد يراقبه بس اظاهر عرف اني براقبه زوغ منهم
هزت راسها تسائله بتوتر طب هتعمل ايه
صمت قليلا ابتسم بمكر
في طريقه واحده تخلي الصياد يقع تحت ايدي
رفعت حاجبها بتعجب
ايه هيا فهمني بسرعه
ابتسم بخبث امسك هاتف مكتبه اجرا اتصالا هاتفيا يبتسم بخبث وانتصار
ساسوو
جرا ايه يادعاء متخلصي وتقولي مالها سيلا ايه برودة الاعصابك دي
قال ادهم ذالك وهو يقف امام غرفة سيلا بتوتر وقلق ماان وقعت سيلا يحملها بلهفه يصعد بها غرفتها لتقوم دعاء بالكشف عليها بسرعه
ابتسمت دعاء بمكر وهي تنظر لجدتها تغمز لها بطرف عينيها
اقوله ولا استني شويا كمان يستوي
ابتسمت سناء بمرح تضربها بخفه في كتفها
اخلصي انطقي اخوكي
واقف هيولع من القلق وهيولع فينا
تحدث ادهم بصرامه دعاااء ماتنطقي
تراجعت دعاء للخلف پخوف مصطنع
ايه ياعم براحه الواد في بطني هيتصرع ومش هيوافق يتجوز بنتك الله مابراحه
نفخ بضيق فرحان بالخبر دا
كريم من خلفها حد جايب في سيرتي هنا
داخل الغرفه
وقف امامها ينظر اليها بجمود تنظر هي اليه تفرك يديها بتوتر خرج صوتها بصعوبه
ادهم انا
من النهاردا مفيش خروج من السرير اكلك ودواكي انا اللي هشرف عليه
هزت راسها بفرحه تضع يدها علي بطنها تدمع عينيها بفرحه
المره دي انا هحافظ عليه مش هيمح لاي حد يمسه ياادهم
ابتسم ادهم بحنان مټخافيش محدش هيقرب لامنك ولا من ابني اجهزي علشان نروح لدكتوره
ساسوو
كان اياد يجلسزخلف مكتبه يتحدث علي الهاتف بهدوء
اكيد طبعا يااستاذه مريم نتقابل ونتكلم في الموضوع دا
صمت لحظات ليتابع بمرح
خلاص بكره بأذن الله تشرفينا في الشركه ونتكلم في المواضيع دي
دقائق واغلق معها لتدخل السكرتيره عليه تخبره بااحتوام
ادياد بيه امجد الصايغ بره وعايز يقابلك
رفع حاجبه بدهشه امجد الصايغ هنا طب دخليه لما نشوفه عايز ايه دا
لحظات ودخل امجد المكتب باابتسامته الماكره رحب اياد به ببرود
اهلا وسهلا ياامجد اتفضل ياتري ايه سبب تشريفك لينا
جلس امجد امامه بهدوء وضع قدم فوق الاخره وبدون مقدمات وضع يده في جيب سترته واخرج هاتفه وفتحه ليصدح صوت نورهان تعترف بجريمتها
الفصل الساذس والعشرين
وقف بسيارته بعيدا عن محيط فيلا الصياد نظرا لها عندما هتفت بتعجب
امجد ماتفهمني بنعمل ايه هنا
ابتسم بخبث وهو يشير الي سيارة اياد التي تقود بسرعه چنونيه نحو بوابة الفيلا
جايبك علشان تشوفي
بعنيك تفكك الاخوه ووقوفهم قصاد بعض ونشوف الاقموره هتعمل ايه وساعتها هننقتم صح
نظرت له بتسائل انت عملت ايه فهمني
ابتسم بمكر ولا حاجه كببت الڼار علي البنزين
فلاش باااك
فتح امجد هاتفه ليصدح صوت نورهان تعترف بجريمتها اسند كف يده علي وجنتيه يتابع ردة فعل اياد الغاضبه واشتعال نظرات عينيه بنيران الڠضب اغلق امجد الهاتف بعد انتهاء التسجيل يخرج من جيبه فلاش صغير ويضعها امام اياد ينظر له ويتحدث بمكر
مدام سيلا عرفت بالچريمه والاغرب ان ادهم يعرف ومع ذالك معملش حاجه لعمته انا عارف ان بتدخل في امور عائليه بس الصراحه انت صعبان عليا جدا انك تتحرم من امك علشان غلطه ولو كانت خطتها نجحت كنت اتحرمت من عمتك كمان دي الفلاشه اللي عليها التسجيل يمكن تحتاجها
نظر له اياد مطولا يتفحصه بدقه خرج صوته هادئ بارد
وايه المقابل مش معقول بتعمل دا لله كدا
وقف يغلق زر بدلته يرفع
كتفه بالامبالاه
اخد بطاري من ابن عمتك سلام مؤقتا
بااااك
ولاء بهدوء وايه اللي يضمنك ان اصلا يشب بنهم خناق ويقاطعو بعض
ابتسم امجد بمكر نيران الڠضب اللي شوفتها في عيون اياد تقولي انه هيحرق الكون كله وياخد بطار امه بس هو مبينش دا اديني مستني
فتح هاتفه لتظهر علي شاشته اياد يقف في بهو فيلا الصياد ينظر لنورهان پغضب وشړ
نظرت له ولاء بتعجب انت ركبت كاميرات امتا
ابتسم بمكر وهو يتذكر تنكره هو واحد رجاله ودخول الفيلا علي انهم مصلحي التكيف ليقوم بوضع كاميرات في بهو الفيلا بجوار احدي فتحات التكيف الهواؤيه
فاق من
 

تم نسخ الرابط