جوزي اتجوز عليا بفلوسي

لمحة نيوز

جوزي اتجوز عليا بفلوسي، ولما رجع من شهر العسل اتصدم إني 
جوزي اتجوز عليا بفلوسي، ولما رجع من شهر العسل اتصدم إني بعت القصر اللي كان ناوي يسكن فيه هو وعروسته!.. كانوا فاكرين إنهم هيعيشوا ملك وملكة على قفاي للأبد، بس الغلطة اللي عملوها إنهم نسوا إن الست اللي بنت الإمبراطورية دي قادرة تهدها فوق دماغهم في ثانية!
أنا صوفيا، سيدة أعمال ناجحة وبصرف على عيلة جوزي مدحت اللي مبيعملش حاجة غير إنه يتمنظر بفلوسي. في يوم كنت في مكتبي بموت نفسي في الشغل، فتحت إنستجرام وبالصدفة شفت صورة نزلتها حماتي ليلى.. صورة فرح!
جوزي مدحت لابس بدلة العريس وماسك إيد نهى، موظفة عندي في الشركة، والكل بيضحك في الصورة.. حماتي كتبت تحتها أخيراً ابني لقى الست اللي تسعده وتجيب له الحتة اللي ناقصاه. لما كلمتها أواجهها قالت لي ببرود يا صوفيا إنتي مابتخلفيش، ونهى حامل.. ابعدي عن طريقهم بقى!.
في اللحظة دي، مدمعتش.. أنا فوقت! مدحت وعيلته كانوا عايشين في قصري، وراكبين عربياتي، وبياخدوا مصاريفهم مني، وفي الآخر خانوني بدم بارد.
مضيعتش وقت، كلمت المحامي بتاعي وقلت له بيع القصر اللي في التجمع فوراً بأي تمن، واسحب كل الفلوس من الحسابات المشتركة، والغي كل الكروت اللي مع مدحت.
بعد 3 أيام، مدحت رجع هو ونهى من شهر العسل وهما متوقعين إني هستقبلهم بالدموع وأسامح عشان البيبي. وقفوا قدام بوابة القصر، مدحت بيحط المفتاح.. مبيفتحش! الأمن قاله ببرود يا فندم القصر ده اتباعت من 24 ساعة، والمالكة الجديدة هي اللي استلمت، إتفضل بره!.
نهى وقعت منها الشنط، ومدحت وقف مصدوم ووشه جاب ألوان.. وأنا كنت بتفرج عليهم من كاميرات المراقبة ومن ورا شباك عربيتي وأنا بضحك لأول مرة، لأن دي كانت مجرد المقبلات.. اللي حضرته لهم بعد كدة هيخليهم يندموا على اليوم اللي فكروا فيه يخدعوني!
تفتكروا صوفيا عملت إيه في نهى لما راحت الشركة تاني يوم؟ وإيه الفضيحة اللي جهزتها ل مدحت وسط أهله وخلت حماتها تبوس إيدها عشان تسامحهم؟
الحساب لسه مخلصش، والضربة اللي جاية هي اللي هتنهي مستقبلهم للأبد! 
تاني يوم الصبح، الشركة كانت ماشية عادي جدًا الموظفين داخلين، شغلهم شغال، ولا كأن في إعصار جاي في الطريق، لكن الحقيقة إن كل حاجة كانت مترتبة بدقة، وأنا قاعدة في مكتبي هادية، قدامي ملفات بس عيني على الشاشة اللي بتعرض كاميرات الشركة، مستنية اللحظة.
وبالفعل الباب اتفتح.
دخلت نهى وهي لابسة شيك جدًا، رافعة راسها كأنها خلاص بقت سيدة المكان، لكن أول ما رجليها لمست أرض الشركة، الجو اتغير، الهمس بدأ، نظرات الموظفين بقت مختلفة، مش احترام استغراب، لأن الكل عارف إن في حاجة حصلت، بس محدش فاهم الصورة كاملة.
وصلت عند الريسيبشن وقالت بثقة
أنا جاية أقابل مدام صوفيا.
السكرتيرة ابتسمت ابتسامة رسمية وقالت
اتفضلي هي مستنياكي.
الجملة دي لوحدها خلتها تتفاجئ، لأنها كانت متوقعة مواجهة أو رفض، مش استقبال.
دخلت عليّ المكتب وأنا كنت قاعدة بهدوء، لابسة أسود بسيط، مفيش انفعال، مفيش صريخ بس هدوء يخوف أكتر من أي حاجة.
بصتلي وقالت بنبرة حاولت تبان قوية
أنا جيت أتكلم بهدوء ونحل الموضوع بشكل حضاري.
ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلت
حلو أنا كمان بحب الهدوء.
قعدت قدامي، ولسه هتتكلم، لكن أنا رفعت إيدي بهدوء وقلت
قبل أي كلام خلينا نراجع حاجة بسيطة.
ضغطت زر الشاشة اللي ورايا نورت.
ظهر ملف.
مش صور ولا فضيحة
مستندات.
عقود توقيعات وتحويلات.
بصت للشاشة واتوترت.
قلت بهدوء
ده عقد تعيينك وده ترقيتك وده حسابك اللي كان بيستقبل مكافآت مش من شغلك من حساب الشركة.
سكتت.
كملت
يعني ببساطة إنتي كنتي موظفة عندي وبتاخدي مميزات مش من حقك.
حاولت تتكلم
أنا أنا ما طلبتش
قاطعتها بهدوء
أنا ما قلتش إنك طلبتي بس وافقتي.
الصمت بقى تقيل.
ضغطت زر تاني
ظهر إيميلات.
مراسلات داخلية تعليمات وتوقيعات باسمها.
قلت
وده بقى الأهم في معاملات اتعملت من غير إذن باستخدام صلاحيات ماكنتش من حقك.
بصتلي بصدمة
إنتي بتتهميني؟
رديت
لأ أنا بوضح.
في اللحظة دي، خبط خفيف على الباب ودخل المستشار القانوني للشركة.
وقف بهدوء وقال
الإجراءات جاهزة.
نهى قامت واقفة بسرعة وقالت
إجراءات إيه؟!
بصيت لها وقلت
تحقيق داخلي رسمي.
بدأت تفقد توازنها، لأن الصورة اللي كانت مرسومة في دماغها بتنهار قدامها، حاولت تقول
إنتي بتعملي ده عشان تنتقمي!
ابتسمت بهدوء وقلت
لو كنت عايزة انتقم كنت عملت ده بطريقة أسهل أنا بس
 

تم نسخ الرابط